البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/١٩٦ الصفحه ٢٣٣ : على تصديق القائل
وإيمانه ، بل لا بدّ من الرجوع إلى ضابطة نميّز بها الحقيقة عن الوهم ، والصواب عن
الصفحه ٢٣٥ : هو أنّه نفس المعرفة ،
بمعنى إرجاع القضايا النظرية إلى القضايا البديهية ، حتّى تكون مطابقتها لها
الصفحه ٢٣٦ : آخر إلى ذلك فهو كلام زائف ، لما ستقف عليه من أنّ
الإنسان يملك علوماً كثيرة ضرورية قبل شروعه بتجاربه
الصفحه ٢٤٢ : واقتباس علومها وإكمال مسيرتها. والله تعالى يعلم إلى
متى تستمر هذه الغلبة ـ وبوادر انحلالهم ويقظة المسلمين
الصفحه ٢٤٨ : الوجود والتحقق ، وأنّه مبدأ الأشياء
، إلى غير ذلك ممّا يمكن أن يتخذه الإنسان وسيلة للتعرف على تلك الذات
الصفحه ٢٥٦ : الآية أولاً ، ثمّ إثبات العلم بما هو أدقّ منه ، وهو السرّ ، والترقّي
إلى أخفى ، يدلّ على أنّ المراد
الصفحه ٢٥٧ : إليه
بلفظ «أنا»
لم يزل كل واحد
منّا ينسب أفعالاً كثيرة إلى نفسه الّتي يعبّر عنها ب «أنا» ، أو بالضمير
الصفحه ٢٧٣ : الماديين الديالكتيكيين والوجوديين (٢) ، فذهبوا إلى أنّ العمل هو الّذي يبني للإنسان ملكاته
وأفكاره وروحياته
الصفحه ٢٨١ : ، أو لمس بيده شيئاً
، أو استمع إلى مقال قائل ، وهكذا ... ، يحدث بنتيجة ذلك أثر ماديّ في الأعصاب
الصفحه ٢٨٦ :
المتصلة في ظرف الخيال. والصور الخيالية إنّما هي خيالية إذا قيست إلى الخارج،
وأمّا إذا لوحظت بأنفسها
الصفحه ٣٠٢ : ،
وإنّما تختلف في الوجود فحسب. فالذاتي ـ يعني الماهية ـ محفوظ في كلتا النشأتين ،
وإلى هذا يشير الحكما
الصفحه ٣٠٥ : مقولة الكيف. وعلى هذا ، فلا يلزم اندراج شيء
واحد تحت مقولتين.
وإلى هذا المذهب
يشير صدر المتألهين
الصفحه ٣٠٦ : أنّ الموضوع نفس المحمول مفهوماً ، ولا نظر إلى خارج المفهوم.
والمراد من الثاني
، هو وحدتهما مصداقاً
الصفحه ٣٠٧ : يكون مصداقاً للجوهر مع عدم ترتب الأثر
عليه؟ وهذا يجرّنا إلى القول بأنّه جوهر من حيث المفهوم فحسب ، أي
الصفحه ٣٠٩ : . لكن
الصورة الذهنية ، إنّما لا تترتب عليها آثار المعلوم الخارجي ، من حيث هي وجود
مقيس إلى ما بحذائها من