الصفحه ٢٦٧ : بمعرفة عقلية ، غير أنّ الإنسان المتسامح يتوجه
إلى الجوانب الحسيّة ويغفل عن الجانب العقلي ، فلاحظ
الصفحه ٢٧٦ : استدلالاً بالبرهان.
ولذا ترى أنّ تلك
المجتمعات لما مضت إلى حالتها الأولى ، وتمركز فيها الاستقرار الفكري
الصفحه ٢٧٧ : والفلكية معايير صحيحة ، فكذلك للعلوم الإلهية والميتافيزيقية معايير
راسخة يتميز بها الحق عن الباطل. غير أنّ
الصفحه ٢٨٧ : عليها ، لا يصدُّنا عن القول بأنّ
وجوده غير مشوب بالمادة وآثارها. يرشدنا إلى ذلك أنّ جواز صدق الكلي على
الصفحه ٣١٦ : تظهر في المعارف المستندة إلى إعمال الأدوات العقلية ،
تستند إلى عدم رعاية شروط الاستنتاج. حتّى التجربة
الصفحه ٣٣١ : على أنّ المعرفة تنقسم إلى معرفة نظرية (علمية) ومعرفة عملية ، وأنّ ما
يدركه الإنسان يدور بين معلومات
الصفحه ٣٣٩ : والسياسية إمّا واضحة بالذات يحكم العقل فيها
بالوجوب والتحريم استقلالاً ، وإمّا قضايا نظرية تنتهي إلى
الصفحه ٣٥٥ :
ملحق (٢)
تعليق للمؤلف (١)
أشرنا إلى حصول
حوادث كثيرة في العلوم الطبيعية ، استُدلّ فيها
الصفحه ٣٩٢ : ............................................ ٩٩
٤ ـ «كلُّ ظاهرة تحتاج إلى علة موجِدة»
، معرفةٌ سابقة........................... ٩٩
٥ ـ المعلول
الصفحه ٣ : ما هو
المحقّق في الفلسفة الإسلامية ، والتطرق إلى آراء الغربيين فيها ، فكانت تلك
المحاضرات ، ثمّ كانت
الصفحه ٧ : أعرِّفه ، وآثاره تمخر شرق العالم وغربه. ولقد سعيت قدر
المستطاع إلى صياغة المعاني بعبارات تقرّبها إلى
الصفحه ٨ :
وتُسهّل إدراكها ،
لأنّ المطلوب أولاً وأخيراً هو النفع والبيان لا الإلغاز والإبهام. وأشرت إلى
الصفحه ٢١ : إلى الكون ورأينا فيه جبالاً ونباتات وحيوانات ، تأخذ أعيننا
صوراً من هذه الأشياء ، تنتقل بعد عمليات
الصفحه ٣٠ : ، ويُعَدّ
وجود الصورة العقلية ـ عند ذاك ـ من مراتب وجود النفس المُدْرِكة. فمآل اتّحاد
العاقل والمعقول إلى
الصفحه ٣٢ : يقال :
إنّ صورة الشيء موجودة في الذهن في حالة الجهل المركب ، وهو أن يجهل شيئاً ولا
يلتفت إلى أنّه جاهل