البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/١٣٦ الصفحه ١٧٩ :
أدوات
المعرفة
(٦)
الإلهام والإشراق
الأُصول الّتي
يتبناها الماديّ في نظرته الكونية إلى
الصفحه ١٨١ : .
هذا ، والذكر
الحكيم كما دعا إلى هذا النوع من المعرفة كما سيوافيك ، دعا إلى الانتفاع بالحسّ
والعقل
الصفحه ١٨٢ : كأنْ قد خلعت تلك الجلابيب ، وتجرّدت عن جميع الشوائب الماديّة ، وخلصت إلى
عالم القدس متصلة بتلك الذوات
الصفحه ١٨٤ : الإنسان إلى تلك
الأداة ، وكيف يستضيء منها ، وما هي مُعِدّاتُها وشرائطها ، وما هي موانعها.
إلّا أنّ
الصفحه ١٩٦ : راجعة إلى موضوع خاص ، تسمّى المعرفة معرفةً علميةً ،
والمسألة المعلومة مسألةً علميةً. وأمّا إذا تجاوزت
الصفحه ٢٢٠ : ، يعطف نظره إلى الوقائع السابقة المندثرة ، فيحكي عنها
حكاية صادقة أو كاذبة (١).
الشبهة الرابعة :
إنّ
الصفحه ٢٢٣ : إلى ذلك العصر.
٤. نيوتن (٢) الإنكليزي (١٦٤٢ ـ ١٧٢٧ م) ، فإنّه أثبت تماسك النظام
الشمسي بفضل قوتي
الصفحه ٢٢٤ : ، فإنّ لكل شعبٍ ، الحرية في اختيار
مصيره ، فإن جنح شعب إلى الاتّحاد مع شعب آخر ليشكّلوا دولة واحدة ، فذلك
الصفحه ٢٢٥ : ضارّ لأنّه ربما يؤدّي إلى
اشتداد أزمته وموته ، والكذب والقول بأنّ ولده حي بصحة جيّدة ، نافع.
الثاني
الصفحه ٢٤٠ :
، وطاعتِهِمْ إمامَهُم في الباطل ، وبادائِهِمْ الأمانة إلى صاحبهم وخيانتكم ،
وبصلاحهم في بلادهم وفسادِكُم ، فلو
الصفحه ٢٤٦ :
وفي الثاني نتصوره
قد تدرج من النباتية إلى الحيوانية.
وفي الثالث نتصوره
قد تدرج من هذه المراتب
الصفحه ٢٥٨ : ء ـ كالرؤية والتفكير ـ يسند إليه أيضاً ، لا إلى البدن. وهذا يكشف عن أنّه
غير البدن ، وعن أنّه خارج عن إطار
الصفحه ٢٥٩ :
٣ ـ الرؤيا
الصادقة
إنّ علماء النفس
قسّموا الرؤيا إلى أقسام.
أ ـ أضغاث أحلام ،
وهي الأحلام
الصفحه ٢٦٤ :
أيكون لغيرك من
الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك؟! متى غبت حتّى تحتاجَ إلى دليل يدلّ
عليك
الصفحه ٢٦٦ : ليست هي المقياس المنحصر
للأفكار والمعارف أولاً ، وأنّ التجربة بذاتها محتاجة إلى مقياس عقلي حتّى يتوسع