البحث في نظريّة المعرفة
٨٨/١٦ الصفحه ١٢٧ : عرض إجمالي
للمذاهب الّتي تبنّت منهج اليقين في مجال المعرفة ، إمّا واقعاً ، كما عرفت في
مناهج الفلاسفة
الصفحه ١٢٩ : الموضوعي ، كما تقدم
عند عرض فلسفتيهما ، حيث قالا إنّ الحس ليس له دور سوى الإعانة على أُمور الحياة
لا غير
الصفحه ١٤٢ : كليّاً من البرهان ، وهو أنّ كل متغيّر حادث. وفي ضوء هذا الحكم
الكلّي ، كلما عُرض عليه جزء من هذا العالم
الصفحه ١٥١ : العَرَض ماهية مستقلة في نفسها مفهوماً ، ولكنها إذا وجدت في الخارج وجدت في
موضوع. وهذا في مقابل الجوهر
الصفحه ١٧٧ : ، ورصد وجماعته الكواكب ، وعينوا أطوالها
ودرجات عرضها.
وقد طلب المحقق
لإتمام هذا المشروع الضخم ، من
الصفحه ١٨٥ :
آلية القلب في
إدراك المعارف
إنّ تفصيل هذه
المنازل يتوقف على عرض عرفان إسلامي على الباحثين ، وهذا
الصفحه ١٩٥ :
، تكون مقدِّمةً لحصول معرفة أوسع وأكمل ، وإليك البيان :
إذا عرّض الإنسان
للنار معدناً خاصّاً كالرصاص
الصفحه ١٩٨ : ، وآخر أنها ذِهْ
وثالث أنّها تلك.
ثمّ إذا تمّت
المرحلة الثانية ، وعرض العلماء والمفكّرون فروضهم لظهور
الصفحه ٢١٦ : ، كقولنا : «الكلي إما ذاتي (كالحيوان) أو
عرضي (كالضاحك). والذاتي إمّا جنس أو فصل».
أمّا ملاك الصدق
الصفحه ٢١٧ : . فقولنا :
الإنسان كلي ، أو الإنسان نوع ، أو : الحيوان ذاتي للإنسان ، أو : الضاحك عرضي
للإنسان ، كلها قضايا
الصفحه ٢٣٦ : وعلاماته وأوقاته الدقيقة ، وأوضاع الهلال ودورة
القمر الشهرية ، واتّجاه القبلة ، وخطوط الطول والعرض وغير ذلك
الصفحه ٢٤٨ : ، فيقول :
الله موجود ، وهو واجب الوجود ، عالم ، قادر ، حي ، مريد ، حكيم ، ليس بجسم ، ولا
عرض ، ولا متحيز
الصفحه ٢٥٤ : بالإبرة وخزات عدّة ، ويخزه كذلك ثانٍ وثالث ،
فلا يبدي الوسيط حراكاً ، ولا يظهر أي عرض لشعوره وإحساسه بها
الصفحه ٢٦٧ : . وفي سنة ١٨٢٦ بدأ بإلقاء
محاضرات في كلية الهندسة ، عرض فيها مذهبه الوضعي ، كان يحضرها عدد كبير من رجال
الصفحه ٢٩٩ : ء الخارجي ، وذلك عند ما يبيّن أنّ العلم داخل
في مقولة الكيف بالذات ، وفي مقولة المضاف بالعَرَض(١).
وقبل