البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/١٢١ الصفحه ١١٥ : صادقة لدى جميع الأذهان ، وفي
جميع الظروف ، لا تتغيّر ولا تتبدل مهما تغيّرت تلك وتبدّلت؟. أو أنّها قضية
الصفحه ١١٧ : ثابتة.
ولكن القول
بالنسبية العلمية في هذين الموضوعين وأشباههما ، على فرض صحته ، لا يضرّ بنظرية
أصحاب
الصفحه ١٢٢ : ذكر في نقد هذه النظرية من أنّ الأثر المتولد من المادتين لا يخبر عن الواقعية
الخارجية ، صحيح على وجه
الصفحه ١٢٣ :
الوقت الذي يعترف
بالموصوف لا يكون معترفاً بوصفه ، وهذا يستلزم تصور المطلق قبل تصوّر النسبي
الصفحه ١٢٥ :
هو الحبّ وإنكار
الذات لا غير. ولكن في الواقع ، إنّ دافعهن الحقيقي ليس إلّا التسلّط على بناتهن
الصفحه ١٣٢ : عن الإنسان من تصرفات وأفعال ، وأفكار وآراء شعورية ، تعبيراً لا
شعورياً عن الشهوات الجامحة ، والغرائز
الصفحه ١٤٤ : بالنتيجة قبل العلم بالحكم الكلي ، وأُخرى بالبرهان الدالّ
على الملازمة بين الموضوع ، والمحمول. وفي مثله ، لا
الصفحه ١٧٢ :
أُجريت فيها التجربة أو لا.
ولكن أشكل عليه بالدور
، وهو أنّ تعميم نتيجة التجربة إلى جميع الأفراد ، يتوقف
الصفحه ١٨٨ :
والروايات توقفنا على أنّ المعرفة الحقيقية الّتي تحيا بها نفس الإنسان ، لا
تُستوفى بالسَّير الفكري ، وإنّما
الصفحه ١٩٤ : الأداة بالعقل ك «ديكارت» ، فإنّه لا يقيم للحسّ وزناً. فهذا إذا واجه
المحسوسات ـ الّتي يدركها الإنسان
الصفحه ١٩٦ :
بموضوع خاص لا
تتجاوزه ، بينما المعرفة الفلسفية هي معرفة حكم يعم موضوعات كثيرة.
وعلى ضوء ذلك
الصفحه ١٩٧ : المتنوعة ، وليس نتيجة
العلوم إلّا نفس العلوم لا غير.
وأمّا المسائل
الفلسفية فهي عبارة عمّا يأخذ لنفسه
الصفحه ٢٠٨ : وخصوصياتها ، والقوانين
والنواميس المتحكمة في أجزاء الكون ، من ذرّته إلى مجرّته ، وأنّه لا يصحّ أن
يستند هذا
الصفحه ٢١٧ : نفس الأمر ، إذ لا خارج لها
حتّى تطابقه أو لا تطابقه. والمراد من نفس الأمر ، ما يقابل فرض الفارض
الصفحه ٢٢٥ : المسائل الأخلاقية والاجتماعية والاعتقادية ، فيفسَّر فيها
الحق بالنافع ، والباطل بالضارّ ، لا المسائل