البحث في نظريّة المعرفة
٦٤/١ الصفحه ٢٢٥ : ، كالقوانين الفيزيائية والكيميائية والرياضية و ... ، فإنّ جعل الحقِّ
والصائب منها ما كان نافعاً ، والباطلِ
الصفحه ٢٣٩ :
الحق ، فإنّما
يصحّ في القسم الثاني ـ على ما سنشرحه ـ لا الأول. فإنّ لغلبة فرد أو طائفة أو
دولة على
الصفحه ٦١ : إنكاركم حقّ أو باطل ، أو تشكّون. فإن حكموا بعلمهم بشيء من هذه الأمور
، فقد اعترفوا بحقيّة اعتقادٍ ما ، سوا
الصفحه ٢٢٤ : لهم. وإن
جنح إلى الانفصال وترك الحلف ، فذلك له أيضاً. وهو حق في كلتا الحالتين ، لأنّ
الشعب يميل إليه
الصفحه ٢٢٦ : حقّ صحيح ، وما ذلك إلّا لأنّ الظرف الأوّل
يوحي إلينا بالقضاء الأَوّل ، والظرف الثاني يوحي إلينا بالقضا
الصفحه ٣٢١ :
الناس من يجعل المنزلة مقياساً للحق والباطل ، فإذا سمع كلاماً من شخصية بارزة
يتلقّاه حقّاً بحجة أنّ قائله
الصفحه ٣٢٤ : من حصول العلم بالواقع وإدراك
الحق كما هو ، ممّا لا ارتباط له بالعوامل النفسية.
والمانع الداخلي
على
الصفحه ٧٤ : قالوا هي حقٌّ عند مَنْ هي حقٌّ عنده
وباطل عند من هي باطل عنده» (١).
وهذا القسم الثالث
الّذي أخبر عنه
الصفحه ٢٣٨ : البحث عن
حدود المعرفة.
النظرية الثالثة :
الغلبة آية الحق
انتشر في هذه
الآونة الأخيرة بين الشباب
الصفحه ٢٤٠ :
سيُدالون منكم ،
باجتماعهم على باطلهم ، وتفرُّقِكُمْ عن حقِّكُمْ ، وبمعصيتكُمْ إمامَكُم في الحق
الصفحه ٢٦٦ :
حكمها على ما لم يجرّب ثانياً ، وإليك البيان :
أ ـ إنّ لجهاز
التجربة حقّ الإثبات لا حقّ النفي. فلو
الصفحه ٣٩٦ : الأولى : الحق هو المقبول
والموهوم هو المرفوض........................ ٢٢١
تحليل هذه النظرية
الصفحه ١٨١ :
المغالاة في القول ، فالحق أن نقول : إنّ الحسّ والعقل أوسع نفعاً من الإلهام
والإشراق ، فإنّ الأَولَيْن يعمّ
الصفحه ٢٢٣ : من الحقوق المسلّمة لكلّ شعب أن يعيّن لون النظام الحاكم
عليه ، فكل ما يصوّت له الشعب ، هو الحق ، ما
الصفحه ٢٢٧ : والكبر
واقع محفوظ حتّى نقيس القضاءين إلى ذلك الواقع ، ونصف أحدهما بأنّه حقّ ، والآخر
بأنّه باطل. بل