البحث في نظريّة المعرفة
١٧١/٤٦ الصفحه ٩٣ : صنع عقلي. فما ذا عسى أن يُعَدّ حقيقياً ، ربما
إنّه لا شيء في العالم يقيني».
ثمّ يقول : «من
يدريني
الصفحه ١٠٥ : بأحكامه ، ويكذبه
حاكم العقل تكذيباً لا سبيل إلى مدافعته.
فقلت : قد بطلت
الثقة بالمحسوسات ، فلعلّه لا ثقة
الصفحه ١٠٧ : : أصفر زكي الرائحة.
والأفكار البسيطة
لا يمكن أن يخلقها العقل ، ولا أن يدمّرها ، لكن العقل يقدر على
الصفحه ١٣٦ :
الحسيّون.
٢. وطائفة يركزون
على العقل ويرونه الأداة الوحيدة لكسب المعارف ، وهؤلاء هم العقليون.
٣. وطائفة
الصفحه ١٣٩ :
طريق الحواس. وبعد
ذلك يأتي دور العقل والفكر ، وهو لا يخرج عن أحد الأمرين التاليين : التركيب
الصفحه ١٤٠ :
٣. إنّا نفنّد
تحديد دور العقل في مجال المعرفة بالتجزئة والتركيب ، والتجريد والتعميم ، فإنّ
القول
الصفحه ١٥٨ : هو الإسكار وزوال العقل ، ولكن لا بحث مع اليقين.
إلّا أنّ تحصيل
هذه المرتبة من اليقين في المسائل
الصفحه ١٦٩ : وحدة الأفراد في جميع الخصوصيات
، إلّا الزمان ، والمفروض عدم تأثيره في الحكم. وعلى هذا يحكم العقل بأنّ
الصفحه ١٨٩ :
العقل ولا الغريزة
، وإنّما هو شعور خاص يوجده سبحانه في بعض عباده الصالحين ، وهو يغاير الشعور
الصفحه ١٩٤ : ، المشاقّ في تحليل المفاهيم العقلية. وما هذا إلّا
لأنّه لم يعتقد إلّا بأداة واحدة ، ولو كان مؤمناً بأداتين
الصفحه ١٩٩ : على هذه المراحل ، وقد عرفت دور التجربة وأهميتها ، غير أنّ المهم تبيين أنّ
هناك معرفة عقلية غير تجريبية
الصفحه ٢٠٨ : على
الاستدلال بالآية على ذيها بصور وتقارير مختلفة (١).
ومجمل القول فيه
هو أنّ العقل إذا لاحظ النظام
الصفحه ٢٥١ : إطار الحسّ :
١ ـ العقل الباطن
أو اللاوعي
كانت النظرية
السائدة في علم النفس أنّ الإنسان ذو نفس واعية
الصفحه ٢٦٤ : ؟!» (١).
هذه البراهين
العقلية ـ وغيرها ـ تأخذ يد المتحرّي للحقيقة وتوصله إلى عالم الغيب إيصالاً
عقليّاً وعلمياً
الصفحه ٢٦٧ : ؟
وقد سبق أنْ ذكرنا
أنّ هذا حكم عقلي اعتمد عليه هؤلاء ، وهو أنّ المتماثلين يمتنع أن يختلفا حكماً