البحث في نظريّة المعرفة
١٧١/١٦ الصفحه ٢٦١ :
٤ ـ البراهين
العقلية
إنّ التعرّف على
الموضوعات الغيبية ، كما يحصل بما ذكرنا من التقريبات ، يحصل
الصفحه ٣١٦ :
بالمسموعات ، وفاقد الذائقة والشامّة واللامسة ، بالمذوقات والمشمومات والملموسات.
وأمّا الأدوات
العقلية
الصفحه ٣٢٤ : قسمين :
أ. مانع عن معرفة
الحق في مطلق العلوم.
ب. مانع عن معرفة
الحق في المعارف العقلية بالخصوص
الصفحه ٨٩ :
وكلا قسمي
التصورات يشتركان في أنّ العقل لا ينالهما من دون إعمال الحسّ والاتّصال بالخارج.
فلو
الصفحه ١٦٧ : التجريبيات.
فالتجربيات إذن ،
إحدى اليقينيات الّتي تشكل أساس البراهين العقلية ، وهي قضايا يحكم بها العقل
الصفحه ١٧٠ :
ففي ظل هذا الحكم
العقلي الّذي يعبّر عنه بتعابير مختلفة ، يحكم العقل بسريان الحكم إلى جميع
الأفراد
الصفحه ١٧١ :
ومن هنا يتبين
أنّه ما من معرفة طبيعية تجريبية إلّا وفي جنبها معرفة عقلية قطعية لولاها لكانت
الصفحه ١٧٤ :
المعرفة ، ونذكر فيما يلي نزراً يسيراً منها :
قال عليهالسلام :
١. التجارب علم
مستفاد (١).
٢. العقل
الصفحه ٣٢٧ :
نور القاهِر ـ أي
نور العقل المفارق (١) ـ هو أيضاً نور حسيّ. وإذا أُطلق عنده نور الأنوار(٢) ، فهو
الصفحه ٣٦٧ :
«التجارب علم مُستفاد».
١٧٤
«العقل عقلان : عقل الطبع ، وعقل
التجربة ، وكلاهما يؤدّي إلى
الصفحه ٤٠ : فيما يلي بيان
كلٍّ منها إجمالاً :
١. الأوليات ، وهي
قضايا يصدّق بها العقل لذاتها ، أي بدون سبب خارج
الصفحه ٤٦ : أقسام :
١. استدلال بالعقل
من جهة القياس والنظر.
٢. معلوم من جهة
التجارب.
٣. معلوم من جهة
الشرع
الصفحه ٥٠ : الخارج ، دون الأولى.
والمُدْرِك
للمعارف الأولى هو العقل النظري ، كما أنّ المدرِك للثانية هو العقل
الصفحه ٩١ : عقليون.
ونختم هذا البحث
الإجمالي لنظرية الإسلاميين في باب المعرفة ، بكلمة قيّمة لصدر المتألّهين تعرب عن
الصفحه ٩٢ :
أ ـ النظرية
العقلية ، أو العقليون.
ب ـ النظرية
الحسيّة ، أو الحسيّون.
ج ـ النظرية
النسبية ، أو