البحث في نظريّة المعرفة
١٩٧/١٠٦ الصفحه ٢١٤ : شخصية مطروحة
في باب فلسفي أو علمي ، نريد أن نعرف أنّها قضية حقيقية أو باطلة ، فنسعى إلى
إثبات وجود ملاك
الصفحه ٢١٩ : القضية ، كما هو الحال في القضايا المبحوث عنها
في المنطق وعلم النفس والعلوم الحسابية والهندسية ، على ما
الصفحه ٢٢٠ : هناك قضايا
علمية وعرفية يريد الإنسان بها شرح الخارج وبيانه ، فلو كان الخارج على وجه لا
يستطيع الذهن أن
الصفحه ٢٢٢ : إبداعها أقطاب علم الهيئة
الأربعة :
١. كوبرنيك (٣) البولوني (١٤٧٣ ـ ١٥٤٣ م) ، فإنّه أنكر كون الأرض مركزاً
الصفحه ٢٢٣ : النظرية مشهورة مقبولة في الأوساط
العلمية ، فهي حقيقة ، إلى أن تحلّ محلّها فرضيات أُخرى.
تحليل هذه
الصفحه ٢٣٤ : (أ) تساوي زاوية (ج) أو لا. فالعلمان المتقدمان ، يكونان
مفتاحاً لحل المشكلة ، واكتشاف حكم القضية الثالثة
الصفحه ٢٤١ : الإنسانية ، إلّا أنّ السبيل السهل
لمعرفة حقيقة الشجرة هو ثمرتها ، ونحن نرى أنّ ثمرة شجرة المسيحية هي العلم
الصفحه ٢٥٨ : تجرّد الروح الإنسانية ، وكلّها براهين علمية يعتمد عليها الفلاسفة
وعلماء النفس. ونشير إلى رءوسها
الصفحه ٢٦٦ : العظيم على الإنسانية ، ومدى خدمتها في ميادين العلم ،
وإنّما نريد أنْ يَفْهَمَ هؤلاء التجربيون أنّ التجربة
الصفحه ٢٦٧ :
العلم. وفي أثنائها كان يطبع ما يفرغ من تأليفه منها ، فظهرت في المدة من سنة ١٨٣٠
إلى ١٨٤٢ تحت عنوان
الصفحه ٢٦٩ :
العلمية الّتي لا تعبّر عن معطىً علمي ، عن إطار
الصفحه ٢٧٥ : جهنمي يعارض كل تقدّم علمي ، وكل شكل من أشكال
الحرية الفكرية ، بأعنف الوسائل وأشدّها.
وقد أحدث كل ذلك
الصفحه ٢٨٢ : بأنّ العلم هو نفس الأثر البارز في الدماغ ، فإنّ الدماغ
المادي يستحيل أن يستوعب صور الأشياء العظيمة
الصفحه ٢٨٩ : بتجرّد العلم عن المادة وأنّ له وجوداً وتحققاً غير ماديّ ليس قائماً بالدماغ
وأعصابه ، ثابتاً مستقراً مهما
الصفحه ٢٩١ : العلمية ، عند
تعطيل الحواس. وكلّما أراد الإنسان إعادة تلك الخواطر ، تتأثر تلك النقطة بعوامل
خارجية وداخلية