البحث في نظريّة المعرفة
١٩٤/١ الصفحه ١٦٩ : والحقيقة ، والتماثل من جميع الجهات طراً إلّا الزمان.
مثلاً : إذا
أجرينا تجربة على جزئيات من طبيعة واحدة
الصفحه ١٩٨ : هذا المرض ، يأتي أوان
مرحلة التجربة ، فإنّ الفروض لا تُعلم صحتها إلّا بالتجربة ، فإذا قام المجرّبون
الصفحه ٩٧ :
للكشف عن الحقيقة.
وبالرغم من أنّ
ديكارت كان رجلاً تجريبياً يستفيد من التجربة في مواردها ، إلّا أنّه مع
الصفحه ١٧١ :
ومن هنا يتبين
أنّه ما من معرفة طبيعية تجريبية إلّا وفي جنبها معرفة عقلية قطعية لولاها لكانت
الصفحه ١٧٠ : في جميع الأزمنة.
نعم ، لا يمكن
إسراء الحكم إلى الموضوع الّذي يختلف مع مورد التجربة اختلافاً جزئياً
الصفحه ٢٣٨ :
أنّ القول بوجود
المادة هو الأساس للمذهب التجريبي ، فلا يمكن الإيمان بوجودها إلّا عن طريق العقل
الصفحه ٢٣٥ : بشيء ، بل هو من سنخ العمل ، ألا وهو التجربة والاختبار.
وقد استغلت
المادية هذه النظرية لإنكار
الصفحه ١٦٨ : ء ، وستوافيك قبسات من عبارات الشيخ الرئيس حول التجربة ، كما سيوافيك بعض
ما روي عن أئمة أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ١٩٦ : ،
فالمسائل الفلسفية ، نتيجة العلوم ، ولا تختلف عن المسائل العلمية إلّا بعلو درجة
المعرفة ، فإذا كانت المعرفة
الصفحه ٣١٦ : تظهر في المعارف المستندة إلى إعمال الأدوات العقلية ،
تستند إلى عدم رعاية شروط الاستنتاج. حتّى التجربة
الصفحه ٩٦ :
ولا تنحصر
الفطريات فيما مثّلنا بل هي تعمّ كل شيء لا يقع في إطار التجربة ، كتصور الكمال
والضرورة
الصفحه ١٠٧ : فيما بعد ، فهي ثمرة التجربة. وممّا لا شك فيه أنّ تصوراتنا على نوعين :
تصورات بسيطة ، وتصورات مركبة
الصفحه ٢٥٤ : ملموس ولا محسوس ولا واقع في إطار التمثيل والاستقراء
والتجربة؟ بل يكفينا في ذلك أنّ الأثر يكشف عن وجود
الصفحه ٢٥٩ : ء.
قال الشيخ الرئيس
: التجربة والقياس متطابقان على أنّ للنفس الإنسانية ان تنال من الغيب نيلاً في
حالة
الصفحه ٢٦٦ : ، فكل موصوف بالوجود معناه أنّه موجود مادي ، ولا شيء سوى ذلك.
التحليل : إنّا لا
ننكر على التجربة فضلها