البحث في نظريّة المعرفة
١٩٤/١٣٦ الصفحه ١٨٦ : ،
وهي سلوك المنازل العشرة المتقدم ذكرها ، ليصير الإنسان بعدها ، إنساناً كاملاً ذا
حسّ وعقل وشهود
الصفحه ١٨٧ : انفتاح هذه النافذة في وجه الإنسان
:
١. يقول عليهالسلام في المتّقي : «قد أحيا عَقْلَه ، وأمات نفسه
الصفحه ١٨٨ : والعقل ، وإنكار لفضلهما
ولزوم إعمالهما. لا ، ليس الأمر كذلك البتّة ، بل إنّ لكلّ أداة مقامها ، ومجال
الصفحه ١٩٣ : المعرفة ـ كالقائلين بانحصارها في الحسّ ، أو في العقل ـ فيحاولون
إرجاع جميع مراحلها إلى مرحلة واحدة
الصفحه ١٩٥ :
العمل مرّات عديدة وفي ظروف مختلفة ، استطاع العقل أن ينتزع منه قانوناً كليّاً
وهو أنّ الرصاص يذوب عند
الصفحه ٢٠٤ : .
ولا يخفى أنّ هذا
مصادرة واضحة ، إذ لا يزال السؤال باقٍ بحاله ، فالمستشكل يسأل عن الفرق بين تعميم
العقل
الصفحه ٢٠٥ : يفسّرون
تبدل المعرفة الحسيّة إلى العقلية بأنّه من قبيل انتقال التبدلات الكمية إلى
التبدلات الكيفية
الصفحه ٢١٤ : : البحث في الأوّل بحث كليٌّ ، لا يمت إلى قضية خاصة بصلة ، وإنّما
العقل يقسّم الأفكار والقضايا إلى حقّة
الصفحه ٢٣٣ :
الصحيحة من المعرفة الزائفة. بيان ذلك :
إنّ كل إنسان يملك
مجموعة من القضايا البديهية يجدها في باطن عقله
الصفحه ٢٣٧ : قضايا يحكم عقل الجميع بامتناعها ، كاستحالة الدور والتسلسل ، وليس لأحد
إنكار امتناعها ، فمن أين وقف أصحاب
الصفحه ٢٤٥ :
إطار المعرفة ،
ويقصر العقل
الإنساني عن الإحاطة بها وإدراك كنهها ، وفيما يلي بيانها :
١ ـ حقيقة
الصفحه ٢٦٢ : والممكن والممتنع ، وهو من التقسيمات العقلية
الواضحة.
والممكن هو ما
يحتاج في وجوده إلى علّة تخرجه من
الصفحه ٢٧٠ : ميدان
التجربة النفسانية والعقلية : المفيد هو ما هو مفيد للفكر ، وما يزودنا الشعور
بالمعقولية ، وهو شعور
الصفحه ٢٧٢ : تناله قدرة العقل البشري ، سواء أكان
راجعاً إلى الإنسان (أنا) أم لا. كما أنّ الشعور الديني يدفعنا إلى
الصفحه ٢٨٢ : .
(٢) المراد التقسيم
العقلي لا الحسيّ ، وهذا هو المراد من بطلان الجوهر الفرد أي الجزء الّذي لا
يتجزّأ.