البحث في الوهابيّة في الميزان
٣١٤/٣١ الصفحه ٢٣٦ : الخلاف مع المسلمين وأحدث الفتنة
والشقاق بينهم ، وأحيا مبتدعات ابن تيميّة بأشدّ ممّا كان عليه.
إنّ
الصفحه ٣١٠ : ـ وهي تعني ابن عمر ـ : إنّما مرّ النبيّ ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ على قبر يهودي فقال : إنّ صاحب هذا
الصفحه ١٢٥ : أحد
طوال أربعة عشر قرناً سوى ابن تيميّة وتلميذه ـ ابن القيم ـ في القرن الثامن
الهجري ، وجاء بعده محمّد
الصفحه ٢٥٤ : البخاري عن ابنة خالد ابن سعيد بن العاص انّها
سمعت النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وهو يتعوّذ من عذاب
الصفحه ٢٧٧ :
«اللهمّ إنّي
أسألُكَ وَأتوَجَّهُ إِليكَ بِنَبيِّكَ مُحَمّدٍ نَبيّ الرَّحْمَة». (١)
٢. وروى أبو
الصفحه ٦٥ :
وقد سبقت الإشارة
إلى أنّ في سند هذا الحديث رواة ضعافاً غير ابن جريج وأبي الزبير ، كعبد الرحمن
ابن
الصفحه ١٢١ : أن جعل الله موضع أقدامها محلاً للعبادة وأوجب
على حجّاج بيته الحرام أن يسعوا كما سعت هاجر بين جَبلَي
الصفحه ٣٠٨ : الملائكة تظلّله
بأجنحتها حتّى دفنتموه. (٢). (٣)
نعم روي عن عمر بن
الخطّاب وعبد الله بن عمر أنّ رسول الله
الصفحه ٣٣٢ : : انّ فاطمة ـ عليهاالسلام ـ بنت النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ كانت تزور قبر عمّها حمزة كلّ جمعة
الصفحه ١٨ :
كثيراً. (١)
ويظهر من كتاب «الردّ
على الأخنائي» لابن تيمية أنّه كان يعتبر الأحاديث المرويّة في فضل زيارة
الصفحه ٦٩ : عبد الله بن لهيعة في سنده.
وفيه يقول الذهبي
:
قال ابن معين :
ضعيف لا يُحتَجّ به.
قال الحميدي
الصفحه ١٣٣ :
صحيح. وقال العلّامة الزرقاني ـ في شرح المواهب ـ : إنّ ابن فهد ذكر هذا بسند حسن
، وذكره القاضي عياض بسند
الصفحه ١٦٩ : ـ لا يختلف عن تبرّك النبيّ يعقوب بقميص
ابنه يوسف عليهماالسلام.
التبرُّك وسيرة
المسلمين
إنّ نظرة
الصفحه ٦٤ :
بحديثه؟
قال : إنّما
يُحتجُّ بحديث الثقات. (١) «كناية عن أنّه
ليس بثقة».
نعم يا أخي ...
هذا حال ابن
الصفحه ٢٩١ :
أن نُفَسِّر قوله
: «مَنْ حَلف بغير الله فقد أشرك» على الحلف بالمشرك وأمثاله ، لا على الحلف