البحث في الوهابيّة في الميزان
٧٣/٣١ الصفحه ٢١ : ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ فكتب قاضي القضاة :
«إنّ زيارة النبي
ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ سنّة مستحبّة ، وقد اتّفق
الصفحه ٢٣ : ء
الشيعة وعلماء السنّة أيضاً كما ذكرنا ـ لهذا الغزو الوهّابي الحاقد ، وكتبوا
الكتب ونشروا المنشورات ، في
الصفحه ٢٩ : حدثا معاً في سنة ١٣٤٤ ه ويعتقد المرحوم السيد محسن الأمين أنّ
الاحتلال الكامل والهدم قد وقعا في عام
الصفحه ٣٠ : » في عددها الصادر في شهر جمادى الثانية
سنة ١٣٤٥ ه :
«إنّ بناء القباب
على مراقد الأولياء صار متداولاً
الصفحه ٣٤ : ـ من مظاهر حب النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وتكريمه ، وقد أمر المسلمون في الكتاب والسنّة بحبه
الصفحه ٣٦ : ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ بل السنّة النبوية تضافرت على لزوم حبه.
قال رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : «لا يؤمن
الصفحه ٤٥ : من أرض
الحجاز ، قبل ألف وأربعمائة سنة لقيادة المجتمع البشري ، وقد حقّق نجاحاً باهراً
في مهمّته وهذه
الصفحه ٥٥ : حديث أبي الهياج لنرى كيف يشرح الحديث
ويقول :
«إنّ السنّة أنّ
القبر لا يُرفع عن الأرض رفعاً كثيراً
الصفحه ٦٣ : نرمي
المسلمين بالشرك والكفر والزندقة ، لأنّهم يُحيون السنّة الإسلامية وينتهجون سيرة
السلف الصالح في
الصفحه ٧٥ : الرسالة والإسلام ، بل إنّ المرة
الأُولى كانت في سنة ١٢٢١ ه عند ما سيطروا ـ لأوّل مرّة ـ على المدينة
الصفحه ٧٩ : مات الحسن
بن الحسن بن عليّ ، ضربت امرأته القُبّة على قبره سنة ، ثمّ رفعَتْ ، فسمِعُوا
صائحاً يقُول
الصفحه ٨٢ : : إنّ
قول ذلك الصائح المزعوم وجواب الآخر ليس حجّة شرعية ، إذ ليس من كتاب الله ولا من
السنّة الشريفة ولا
الصفحه ٨٩ : هذا
الفصل نؤكّد على أنّ بناء المساجد على قبور الصالحين كانت سُنّة مشهورة في صدر
الإسلام.
يقول
الصفحه ٩١ :
الفصل الرابع :
زيارة القبور
على ضوء الكتاب والسنّة
لقد أفتى علماء
الإسلام وفقهاء الشريعة
الصفحه ٩٥ : والدعاء على روحه ، حتّى بعد مئات السنين.
هذا بالنسبة إلى
المرحلة الأُولى وهي أصل الزيارة من وجهة نظر