البحث في الوهابيّة في الميزان
١٨٤/١ الصفحه ٢٦٧ : ، دليلاً على صدق دعواه واتّصاله بالعالم الأعلى ، ولم يطلبوا ذلك من الله
الّذي بعثه ، بل كانوا يقولون
الصفحه ١٩٣ : الله تعالى ، بل كان ذلك من باب التعظيم
والتكريم لا العبادة ، كما هو واضح.
إنّ الوهّابيّين
عند ما
الصفحه ٥٦ :
الّذي استنبطناه
من هذا الحديث ، وأنّ الإمام أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ أوصى أبا الهيّاج بتبديل
الصفحه ١١٩ :
(لَنَتَّخِذَنَّ
عَلَيْهِمْ مَسْجِداً).
إنّ الهدف الّذي
دعاهم إلى اتّخاذ مدفنهم مسجداً إنّما كان
الصفحه ٢٢٢ :
إنّ كلمة «توفّى»
لا تعني الإماتة ـ كما هو معروف ـ بل تعني الأخذ والقبض ، ولهذا فإنّ قوله تعالى
الصفحه ٣٩ : قبور أولياء الله ولا بكراهته بأيّ وجه ، بل يمكن اعتباره نوعاً من تعظيم شعائر
الله ومظهراً من مظاهر
الصفحه ٥٥ :
باستثناء الشافعي
ـ باستحباب تسنيم القبر. (١)
والذي يؤيد هذا
الاحتمال أُمور :
١. أنّ مسلماً
الصفحه ٤٦ : الله سبحانه ، والطعام المفضّل لديه ، بل
وكيفيّة مشيته وأكله وشربه ، وما يرتبط بلحيته المقدّسة وخضابه
الصفحه ٢٢٠ :
ب : (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا
فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ
الصفحه ٢٩٢ : بالآباء ولا المقدّسات داخلاً فيه ، وإن أدخلهما
فيه ابن عمر.
الحديث الّذي رواه
إمام الحنابلة هو هذا
الصفحه ١٩٩ : الساجدين من اعتقاد خصيصة من خصائص الربوبيّة ،
بمن سجدوا له ، كفراً بل هو من الملائكة عبادة لله الّذي أمرهم
الصفحه ٢٢١ : على النار غدوّاً
وعشيّاً ، إلى قيام الساعة ، فإذا قامت القيامة أدخلوهم في أشدّ العذاب الذي هو
عذاب
الصفحه ٧١ :
هو للبناء الّذي
بُني على القبر ، أمّا إذا كان البناء سابقاً على الدفن فليس الإبقاء عليه حراماً
الصفحه ١١٨ : بذلك المكان الّذي احتضن
حبيباً من أحبّاء الله ، فهم يعتقدون أنّ ذلك المكان يتمتّع بمنزلة سامية لكونه
الصفحه ١٨٣ :
فانّ وزان هذه
الآية وزان قوله :
(وَهُوَ الَّذِي فِي
السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ