البحث في الوهابيّة في الميزان
٢٥٣/١ الصفحه ١٢ :
عليه أبناء البصرة
الغيارى وأخرجوه مدحوراً من ديارهم ، فتوجّه إلى مدينة الزبير.
وفي الطريق ـ بين
الصفحه ١١٣ :
«لا تُشَدُّ
الرحال إلّا إلى ثَلاثة مَساجِدَ : مَسْجِدي هذا وَمَسْجِدِ الْحَرامِ وَمَسْجد
الأقصى
الصفحه ٥٦ : القبور المسنَّمة ـ أو التي على
شكل ظهر السمك ـ إلى قبور مسطّحة ، ولم يأمر بتسوية القبور بالأرض.
٣. لم
الصفحه ١١٤ :
هو شدّ الرحال إلى المساجد ـ باستثناء المساجد الثلاثة المذكورة ـ وأمّا شدّ
الرحال إلى زيارة المشاهد
الصفحه ١٨٢ : عقيدة الإنسان ب «ألوهيّة المخضوع له».
وقبل ايضاح التعريف
نلفت نظر القارئ إلى أمرين :
١. انّ المهم في
الصفحه ١٨٣ :
فانّ وزان هذه
الآية وزان قوله :
(وَهُوَ الَّذِي فِي
السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ
الصفحه ١١ :
الفصل الأوّل :
لمحات عن حياة مؤسّس الوهابيّة
تنسب الطريقة
الوهّابيّة إلى الشيخ محمّد بن عبد
الصفحه ٢٢ :
إلى أن أهلك الله
ابن تيمية في عام ٧٢٨ ه في سجن الشام ، فحاول تلميذه ابن القيّم أن يواصل نهج
الصفحه ٧٨ :
القبر كان سُنّة
متَّبعة عند الأُمم والشرائع السابقة ، والقرآن الكريم يشير إلى تلك السنّة من دون
الصفحه ٩٠ :
ويقصد السمهودي
أنّ موضع قبر فاطمة بنت أسد تحوّل بعد ذلك إلى مسجد. ويقول أيضاً :
«إنّ مصعب بن
الصفحه ١٠٠ : رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ كانت تخرج إلى زيارة قبر عمّها حمزة ـ في كلّ جمعة أو
أقلّ من ذلك
الصفحه ١٨٦ : .
والآن ... لو
اعتقد إنسان أنّ أحد هذه الشئون ـ أو كلّها ـ قد خوّلها الله تعالى إلى شخص ما ،
فإنّ هذا
الصفحه ٢٢١ :
ه : (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا
وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ
الصفحه ٢٢٥ :
العصور ـ كانوا يدعون إلى توحيد الله وعبادته.
د : سلام القرآن
على الأنبياء
إنّ القرآن الكريم
يُسلّم
الصفحه ٨ : ،
تاركين التعريف بمجدّد هذه العقائد الشاذّة ومحييها محمد بن عبد الوهاب إلى الفصل
الأوّل من هذا الكتاب