البحث في الوهابيّة في الميزان
٢٥٣/٦١ الصفحه ٦٦ : ، وأنّه حقيقة فيه حتّى يثبت دليل يصرفه عن التحريم إلى الكراهة ،
ولكن العلماء والفقهاء لم يستنبطوا من ذلك
الصفحه ٦٩ : ، عن يحيى
بن سعيد : إنّه كان لا يراه شيئاً. (١)
نحن لا نناقش سند
هذين الحديثين ، ونكتفي بالإشارة إلى
الصفحه ٧٠ : البناء؟!!
وبالإضافة إلى ذلك
... إنّ هذا الحكم هو خلاف ما أفتى به أسلافكم ـ كابن القيّم وابن تيميّة
الصفحه ٧٢ :
اختلاق الأدلّة
الواهية تبريراً لجريمة هدم مراقد الأئمّة ـ عليهمالسلام
لقد لجأ
الوهّابيّون إلى
الصفحه ٨١ : باب الاجتهاد ، ممّا أدّى بهم إلى تفسير كثير من الأحاديث تفسيراً خاطئاً.
أقول : إنّ ما
تمسّك
الصفحه ٨٢ : لم يكن على أمل عودته إلى الحياة ، حتّى يقال : إنّها
يئست ، بل كان لتلاوة القرآن وغيره.
والخلاصة
الصفحه ٩٨ : ، ويُعلّمهم كيفية
الزيارة :
«كانَ رَسُولُ
الله يُعَلِّمُهُمْ ـ إذا خَرَجُوا إلى الْمَقابِرِ فَكانَ
الصفحه ١٠٦ :
لو كانت هذه الآية
هي الوحيدة في هذا المجال ، لذهبنا إلى القول بأنّها خاصّة بحياة رسول الله
الصفحه ١١٢ : الناس إلى زيارة قبره الشريف والتحريض عليها ،
وقد أحصى المرحوم الشيخ الأميني ـ في كتاب الغدير ـ اثنين
الصفحه ١١٥ :
الرحال لهذا الغرض ، ولا يمنع من هذا قوله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : «لا تُشدّ الرحال إلّا إلى ثلاثة
الصفحه ١١٧ : والبيوت أفضل
منها عند قبور الأولياء والصالحين. (١)
وجاء في الجواب
المنسوب إلى علماء المدينة :
«أمّا
الصفحه ١٢٨ : الحديث إلى من يُحسن اللُّغة العربية جيّداً ويتمتّع بصفاء فكر ،
بعيد عن مجادلات الوهّابيّين وشُبهاتهم حول
الصفحه ١٣٩ :
«... اللهُمَّ
إنّي أسْألُكَ بِحَقِّ هذا الشَّهْرِ وَبِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ فيهِ ـ من ابتدائه
إلى
الصفحه ١٤٢ : هذا الحديث
صحيح (٢) فإن صحّ هذا الجواز شرعاً فنحن من أسبق الناس إلى الأخذ به والعمل بمقتضاه».
فمع
الصفحه ١٤٦ : بأولياء الله
تعالى ، بل يدعو إلى ذلك بقوله :
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا