البحث في عدّة الأكياس في شرح معاني الأساس
٢٠/١ الصفحه ٤٨ : «عاجلين» أي في الدنيا وهذا في
الحسن «والذم والعقاب» لفاعله «كذلك» أي عاجلين أي في الدنيا وهذا في القبيح
الصفحه ٤٩ : الخامس «من الحسن» أي مما يحكم العقل بحسنه لأنّ حقيقة الحسن ما لا
يتعلق به ذم ولا عقاب ، والقبيح عكسه
الصفحه ٥٠ : لطمه قصاصا ، وما ذاك إلّا لعلمهم أن لطم الصبي أو قتله متعلّق للذم
والعقاب قطعا وأن هذا التعلّق هو العلة
الصفحه ٢٢٧ : على أصلهم في الأعراض بأنها كلها لا تبقى. ذكره
الإمام المهدي عليهالسلام عنهم.
«لنا : حسن ذم من
لم
الصفحه ٢٣٠ : مذهبنا : أن حسن ذم من أخل بالواجب معلوم ضرورة من غير نظر إلى صدور فعل
من ذلك الذي ترك الواجب ، فإنه من
الصفحه ٢٥٣ : ذم «خلافا
للمجبرةقلنا : ذلك صفة نقص وذم لله تعالى» بل هو ذم في حق المخلوق المحتاج فكيف في
حق الخالق
الصفحه ٤٧ : حسن بمعنى أنه يتعلق به مدح وثواب ولا أنّ الجهل قبيح بمعنى أنه يتعلق به
ذم وعقاب.
قال «أئمتنا
الصفحه ٥١ : يدرك حسن
الشيء أو قبحه باعتبار تعلق المدح والثواب والذم والعقاب آجلين على سبيل التّنزّل
أي على جهة
الصفحه ٥٣ : الأشياء التي خلقها الله من الأشجار والأحجار وغير
ذلك التي لا يتعلق بتناولها مدح ولا ذم قبل أن يرد الشرع
الصفحه ٦٥ : وسدّ خلته مع الإمكان وإلّا استحق اللوم والذمّ.
فلا يصحّ القول : بأن وجه وجوب النظر
لمعرفة الباري
الصفحه ٦٧ : الوجوب لأمر بعضنا لبعض بحيث يترتب
على عدم الامتثال استحقاق الذمّ والعقاب والمعلوم خلافه.
فإن قيل
الصفحه ١٥٢ : بعضه فصار ظلمة
فلما رآها النور كرهها وذمّها ، وقالوا : إن الشيطان متولد من تلك الظلمة التي
كانت ممسوخة
الصفحه ٢٠٨ : فعله.
«لنا» عليهم «ذم
العقلاء الظالم والكذّاب وتصويبهم من عاقبهما» وقد تقدّم بسط الكلام في ذلك في فصل
الصفحه ٢٠٩ :
الإباحة «عدم ذينك»
أي الذم وتصويب (١) المعاقبة «في» حق «من تناول شربة من ماء غير محاز» أو
استظلّ
الصفحه ٢٣٨ :
مضارهم بها يستحقون المدح والذم ويجب تقدمها وهي لا توجب المراد ولا تولده
كالقدرة.
وقالت «المجبرة :
لا