البحث في شرح القصيدة النونيّة
٣٩٦/١ الصفحه ٣٦٩ :
رتها فحلت دونها
بمكان
لم تنقطع أبدا
ولم ترقب نزو
ل الشمس من حمل
إلى ميزان
الصفحه ٣٩٥ : ، وحوله حبات مسك أسود فجل ربنا الذي خلقها على
هذه الصورة من الإبداع والإتقان.
* * *
وإذا انحدرت
الصفحه ٤١٧ : الملائكة فسجدوا لك ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه؟
ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم : إن ربي قد غضب
الصفحه ١٨٥ : النصوص سلفا من المنافقين ،
جريتم في ذلك على نهجهم ، فقد دعوا إلى التحاكم إلى ما أنزل الله ، وإلى الرسول
الصفحه ٢٨٠ :
فصل
في تعين الهجرة من الآراء والبدع إلى سنته
كما كانت فرضا من الأمصار إلى بلدته عليهالسلام
الصفحه ٣١٢ : يدل على فساد
قياسهم أن هناك فرقا بين المقيس والمقيس عليه من كل وجه ، فكل ما يدعوهم لالتماس
الزلفى إلى
الصفحه ٤٨ :
وقبله إنسان لا
إلى أول. وكما أن النوع الإنساني قديم لا أول له ، فهو كذلك باق أبد الآباد بلا
فنا
الصفحه ١٦٢ :
وكذا رسائله إلى
البلدان والأ
طراف والأصحاب
والأخوان
هي في
الصفحه ٢١٠ :
روى (أن عمر رضي
الله عنه قال له يا رسول الله والله انك لأحب الى من كل أحد الا من نفسي ، فقال له
الصفحه ٢٦٧ :
وثانيهما أنهم سلكوا إليها طرقا غير موصلة إلى اليقين بحقائق
الإيمان ، فالتبست عليهم تلك الأمور كما
الصفحه ٣١٧ : واتهام له بالحاجة إلى من يعلمه بأحوال
خلقه أو يغير إرادته أو يستخرج لهم إحسانه ورحمته ، وفيه أيضا تشبيه
الصفحه ٤٢١ :
الشرح
: وأشد شيء في عذاب
أهل النار هو احتجاب الرب تبارك وتعالى عنهم وحرمانهم من النظر الى وجهه الكريم
الصفحه ٤٤٨ :
وشأن القلب ليس
كشأن الجسم ، بل هو دائم القلق والاضطراب لا يستقر على حال الا ويتطلع إلى أحسن
منها
الصفحه ٤٥٦ : حقوق ، حتى أن الحقوق لتشكو إلى الله متظلمة من جهله ،
كما تشكو الأبدان من طبيب جاهل لا يعرف كيف يشخص
الصفحه ٢٤١ :
لو لا تداركه
الاله بلطفه
ولى على العقبين
ذا نكصان
لكن توقف