البحث في شرح القصيدة النونيّة
١٦٤/١٦ الصفحه ٣٦ : وعلوه أن يتعدد رب
العباد أو يتكثر ، بل هو واحد في وصفه وعلوه ليس للعباد رب سواه ينازعه في شيء مما
هو
الصفحه ٤٩ : عينها لا
غيرها ما هاهنا
رب وعبد كيف
يفترقان
لكن وهم العبد
ثم خياله
الصفحه ٥٠ : رب وعبد ، وإنما هناك موجود واحد فرد لا ثاني له. ومن العجب أنهم مع هذا
الخلط والبهتان يزعمون لأنفسهم
الصفحه ١١٥ :
من نور وجه الرب
جل جلاله
وكذا حكاه
الحافظ الطبراني
فيه استنار
العرش
الصفحه ١٣٣ : بهذه المقامات الثلاثة مخلصا
في كلها لله لا يقصد به غرضا من الأغراض غير رضا ربه وثوابه ، ومتابعا فيها
الصفحه ١٦٨ :
الربوبية على خلقه
، وهل يعقل رب لا فعل له ولا نعت ولا كلام. يا أولي التحقيق والافهام ، ولكن لما
الصفحه ١٨٦ :
وكذاك عباد
الصليب حموا بتا
ركهم من النسوان
والولدان
وأتوا إلى رب
السموات
الصفحه ٢٩٨ :
ن حقيقة وقواطع
البرهان
يا رب نحن
العاجزون بحبهم
يا قلة الأنصار
والأعوان
الصفحه ٣٠٣ :
ودنا من الجبار
جل جلاله
ودنا إليه الرب
ذو الإحسان
والله قد أحصى
الذي قد
الصفحه ٣٠٤ : البهتان.
وقد دنا الرسول من
الجبار جل جلاله ، كما دنا إليه ربه ذو الفضل والإحسان ولكنكم لا تؤمنون بذلك
الصفحه ٣١٠ :
لفى من الرب
العظيم الشأن
بعبادة المخلوق
من حجر ومن
بشر ومن قبر ومن
أوثان
الصفحه ٣١٧ : وسائط فيما بينه وبين الله من الشفعاء والشركاء والظهراء أمر في
غاية البطلان ، لأنه سوء ظن بالرب جل شأنه
الصفحه ٣٤٢ : فيقولان له من ربك؟ فيقول ربي الله ، فيقولان له ما دينك؟ فيقول
ديني الإسلام ، فيقولان له ما هذا الرجل الذي
الصفحه ٤١٢ : عن أنس في تفسير هذه الآية أنه قال : (يظهر لهم
الرب كل يوم جمعة).
ولقد ورد ذكر لقاء
العبد لربه في
الصفحه ٤١٣ :
الشرح
: قال الله تبارك
وتعالى : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ) [القيامة : ٢٢]
فوصف