|
« وَنَصَحتُ لكم فلم تقبلوا ، أشهودٌ كغيّاب ، وعَبيدٌ كأرباب » |
٤١٣ |
|
« هٰذه النجوم التي في المساء مدائن ، مثل المدائن التي في الأرض ، مربوطة كل مدينة إلى عمود من نور » وفي بعض النسخ : « عمودين من نور » |
٤٢١ |
|
« مُؤلِّفٌ بين متعادياتها ، مفرقٌ بين متدانياتها ، دالَّه بتفريقها على مُفرِّقِها ، وبتأليفها على مؤلِّفها ، وذلك قوله : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) » |
٤٣١ |
|
« كنّا إذا احمرّ البأس ، إتّقينا برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلم يكن أحدٌ منّا أقرب إلا العدو منه » |
٤٦٧ |
|
« وأنتم معشر العرب على شرِّ دين ، وفي شرِّ دارٍ ، منيخون بين حجارة خشن ، وحيّاة صم ، تشربون الكدر ، تأكلون الجشب ، وتسفكون دماءكم ، وتقطعون أرحامكم ، الأصنام فيكم منصوبة ، والآثام بكم معصوبة » |
٤٦٩ |
|
« . . . إلى أنْ بعثَ اللهُ محمداً رسول اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم لإنجاز عدته وتمام نبوّته . . مأخوذاً على النبيّين ميثاقه ، مشهورةً سماتُه ، كريماً ميلاده » |
٥٠٠ |
|
« أرسلهُ على حين فترة من الرُّسل ، وتنازعٍ من الألسنِ ، فقَفّى به الرسل ، وختم به الوحي » |
٥٠٠ |
|
قال عليّ ( عليه السلام ) وهو يلي غسل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وتجهيزه : « بأبي أنت وأُمّي لقد أنقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك ، من النبوّة والانباء وأخبار السماء . . . ، خصصت حتىٰ صرت مسَلياً عمّن سواك ، وعَمَمْتَ حتىٰ صار الناسُ فيك سواء » |
٥٠٠ |
|
« أمّا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فخاتم النبيّين ، ليس بعده نبيّ ولا رسول ، وختم برسول الله الأنبياء إلى يوم القيامة » |
٥٠١ |
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٣ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3381_alilahiyyat-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

