الطريق الأول
لإثبات نبوة نبي الإسلام
الإستدلال بمعجزاته
قد عرّفنا المعجز عند البحث في النبوة العامة بالنحو التالي :
المعجز أمر خارق للعادة ، مقرون بالدعوى ، والتحدّي ، مع عدم المعارضة ، ومطابقته للدعوى .
فعلينا أن نبحث عن انطباق هذا التعريف على دلائله التي أقامها مدّعي النبوة إثباتاً لصحة دعواه .
إنّ التعريف المذكور ينطوي على أُمور :
١ ـ دعوى النبوة .
٢ ـ الإتيان بأمر خارق للعادة .
٣ ـ التحدّي على الإتيان بمثله .
٤ ـ العجز عن مقابلته .
٥ ـ مطابقة المعجزة للدعوى .
وهذه القيود التي ذكرناها للمعجز تنطبق على ما جاء به نبي الإسلام ، وإليك بيانها إجمالاً :
٢٢٩
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٣ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3381_alilahiyyat-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

