البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
١٥/١ الصفحه ٢٢٥ : تحصيليّا يعنى انّ الرّجاء والخوف من
لوازم وجود الإنسان ، أو من لوازم وجودك وهما يستلزمان الذّكر أو الرّجا
الصفحه ٥٥ : ويسمّى بالفناء عن الصّفات ، لكن له رجاء وخوف بقدر شعوره
بنفسه وان كان ذاهلا عن الشّعور بالخوف والرّجا
الصفحه ١٨٨ : بخلاف الرّجاء ولمّا أو هم ذكر الطّمع قرينة
للخوف ترجيح جانب الرّجاء وعدم الاناطة بسبب وشرط واستواء نسبة
الصفحه ٣٨٢ : اخرى
حالة ممتزجة من الخوف والرّجاء لا خوف صرف ولا رجاء محض ولذا خصّصها بالرّبّ
والخوف بسوء الحساب
الصفحه ١٠٤ : جنود العقل والحزن من جنود الجهل ، وما ورد من انّ المؤمن خوفه ورجاءه
متساويان ككفّتى الميزان فانّما يراد
الصفحه ١٨٤ : عَلَيْكُمْ) تحيّة لهم ورجاء للوصول إليهم (لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ) الدّخول (وَإِذا صُرِفَتْ
الصفحه ٢١٧ : لهدايتهم ،
ونزول الآية في بلعم بن باعوار كما في أخبارنا أو أحد علماء بنى إسرائيل أو أميّة
بن ابى الصّلت رجا
الصفحه ٢٤٥ : أَرْبَعَةَ
أَشْهُرٍ) أعلام وامهال نصفا ورجاء ان يتوبوا والمراد بأربعة أشهر
عشرون من ذي الحجّة الى عاشر ربيع
الصفحه ٢٩٤ :
رجاء اللّقاء كناية عن عدم العلم فانّ العالم بالله طالب للقائه والطّالب راج كما
انّ قوله (وَرَضُوا
الصفحه ٢٩٨ : لكن
رجاءهم بالغيب المفطور على العلم به وبقدرته على انجائهم مورث لاحتمال الإنجاء (أَنَّهُمْ أُحِيطَ
الصفحه ٣٠٨ : الخوف مع الرّجاء حتّى لا يترك
العاصي الاستغفار ولا يغترّ الرّاجى ، فرض سؤالا عن فضله تعالى ورحمته فأجاب
الصفحه ٣٧٣ :
فانتظر أشرف
الأوقات رجاء الاجابة ، وامّا يوسف (ع) فانّ جنايتهم كانت على نفسه فبادر الى
الاستغفار
الصفحه ٣٩٥ : (إِنَّ رَبِّي
لَسَمِيعُ الدُّعاءِ) ذكر ذلك إظهارا لنعمة اخرى هي اجابته له في دعاء الولد ،
ورجاء لا لإجابة
الصفحه ٤٤٦ : عَذابَهُ) فهم وسائر العباد سواء في الاحتياج الى الوسيلة وفي الرّجاء
والخوف فكيف يكونون وسائل لغيرهم (إِنَّ
الصفحه ٤٨٧ : كلّ ويتّصل كلّ بكلّ نحو اتّصال الصّورة
بالمرآة بل اتّصالات فوقه لا يوصف بالكنه ، ورجاء الشّيء يقتضي