الصفحه ٦٩٥ : عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ، ولعلّك أن تمرّ بمسجدي
وقبري». فبكى معاذ جشعا (١) لفراق رسول الله
الصفحه ٦٩٧ : (١).
فقال أبو رافع القرظيّ
: أتريد منّا يا محمد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى بن مريم؟ فقال رجل من نجران
الصفحه ٧ : حوادث السنة الأولى للهجرة ، حيث يقول :
«... والسبب في قلة
من توفي في هذا العام وما بعده من السنين ، أن
الصفحه ٤٤٥ : مسروح (٥) وكانت مولاة لأبي لهب أعتقها عام الهجرة. وكان النّبيّ صلىاللهعليهوسلم يبعث إليها من مكة
بصلة
الصفحه ٤٤٧ : ، وقيل واد يأخذ من السّراة ويفرغ
في نجران ، وقيل موضع بناحية العبلاء على أربع ليال من مكة طريق صنعا
الصفحه ٦٩٦ : وبنوا له الكنائس. فلما توجّهوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم من نجران ، جلس أبو
حارثة على بلغة له
الصفحه ٦٩٨ :
(١٢٨ ب] عن المغيرة
بن شعبة قال : بعثني رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى نجران. فقالوا
فيما قالوا
الصفحه ٨١٥ : .................................................... ٦٩٠
بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن................................................. ٦٩١
وفد نجران
الصفحه ٢٩ :
وخرّج البخاريّ من
حديث أبي إسحاق عن البراء حديث الهجرة بطوله (١).
وخرّج من حديث عبد
العزيز بن
الصفحه ٤٣١ : أناس من
النّاس يقولون لنا : سبقناكم بالهجرة.
قال : ودخلت أسماء
بنت عميس ، وهي ممّن قدم معنا ، على
الصفحه ٢٧ :
بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
السنة الأولى من الهجرة
روى البخاري في صحيحه
(١) من حديث الزهري ، عن
الصفحه ٤٢ : . وكان يعدل بقيس بن الخطيم (٣) في الشجاعة والشعر.
وكان يحضّ الأوس على الإسلام. وكان قبل الهجرة يتألّه
الصفحه ٢٩٧ : السلف كانوا يعدّون
التاريخ من المحرّم الّذي وقع بعد الهجرة ويلغون الأشهر التي قبل ذلك إلى ربيع الأول
الصفحه ٥٦٣ : عباس : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لا هجرة بعد الفتح ،
ولكن جهاد ونيّة ، وإن استنفرتم فانفروا