أخرجه أبو داود من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ثنا أبو عبد السّلام (١).
وقال معمر ، عن همّام : نا أبو هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «والّذي نفسي بيده ، ليأتينّ على أحدكم يوم لأن يراني ، ثمّ لأن يراني ، أحبّ إليه من مثل أهله وماله معهم». رواه مسلم (٢).
وللبخاريّ مثله من حديث أبي هريرة (٣).
وقال صفوان بن عمرو : حدّثني أزهر بن عبد الله الحرازيّ (٤) ، عن أبي عامر الهوزنيّ ، عن معاوية بن أبي سفيان قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم «إنّ أهل الكتاب افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملّة ، كلّها في النّار إلّا واحدة وهي الجماعة». أخرجه أبو داود (٥).
وقال عبد الوارث ، عن أبي التّيّاح ، عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنّ من أشراط السّاعة أن يرفع العلم ، ويثبت الجهل ، وتشرب الخمر ، ويظهر الزّنا» (٦). متّفق عليه (٧).
__________________
(١) سنن أبي داود ٤ / ١١١ رقم (٤٢٩٧) في كتاب الملاحم ، باب في تداعي الأمم على الإسلام ، وأحمد ٢ / ٣٥٩ و ٥ / ٢٧٨.
(٢) في صحيحه (٢٣٦٤) في كتاب الفضائل ، باب فضل النظر إليه صلىاللهعليهوسلم وتمنّيه.
وأضاف مسلم : قال أبو إسحاق : المعنى فيه عندي ، لأن يراني معهم أحبّ إليه من أهله وماله. وهو عندي مقدّم ومؤخّر.
(٣) في صحيحه ٤ / ١٧٥ كتاب المناقب ، باب علامات النبوّة في الإسلام.
(٤) الحرازي : بفتح الحاء والراء المخفّفة ، نسبة إلى حراز بن عوف .. بطن من ذي الكلاع.
(الأنساب للسمعاني).
(٥) في سننه (٤٥٩٧) كتاب السّنّة ، باب شرح السّنّة ، والدارميّ في السير ، باب رقم ٧٥ ، والدارميّ ٢ / ٢٤١ ، وأحمد ٤ / ١٠٢ ، والحاكم في المستدرك ١ / ١٢٨ ، وابن ماجة ٢ / ٤٨٠.
(٦) في الأصل وطبعة القدسي ٢ / ٢٨٤ «الزنى».
(٧) أخرجه البخاري ١ / ٢٨ في كتاب العلم ، باب رفع العلم وظهور الجهل ، وفي كتاب الحدود والمحاربين ٨ / ٢٠ باب إثم الزّناة وقول الله تعالى : ولا يزنون ، وفي كتاب النكاح ٦ / ١٥٨ باب =
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3317_tarikh-alislam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
