قال ابن إسحاق : (١) وهم فيما ذكر ستّة من الخزرج : أسعد بن زرارة ، وعوف بن عفراء ، ورافع بن مالك الزّرقيّ ، وقطبة بن عامر السّلميّ ، وعقبة بن عامر. رواه جرير بن حازم ، عن ابن إسحاق ، فقال بدل عقبة : معوّذ بن عفراء ، وجابر بن عبد الله أحد بني عديّ بن غنم (٢) ، فلمّا قدموا المدينة ذكروا لقومهم رسول الله ، ودعوهم إلى الإسلام ، وفشا فيهم ذكر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فلمّا كان العام المقبل ، وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا ، فلقوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم بالعقبة ، وهي (العقبة الأولى) ، فبايعوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم على بيعة النّساء ، وذلك قبل أن تفترض عليهم الحرب ، وهم أسعد بن زرارة ، وعوف ، ومعوّذ (٣) ابنا الحارث وهما ابنا عفراء ، وذكوان بن عبد قيس ، ورافع بن مالك ، وعبادة بن الصّامت ، ويزيد بن ثعلبة البلويّ ، وعبّاس بن عبادة بن نضلة ، وقطبة بن عامر ، وعقبة بن عامر ، وهم من الخزرج ، وأبو الهيثم بن التّيهان ، وعويم بن ساعدة ، وهما من الأوس (٤).
وقال يونس وجماعة ، عن ابن إسحاق : حدّثني يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن أبي عبد الله الصّنابحيّ عبد الرحمن بن عسيلة ، حدّثني عبادة بن الصّامت قال : بايعنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليلة العقبة
__________________
(١) سيرة ابن هشام ٢ / ١٧٦ ، ودلائل النبوّة لأبي نعيم ٢ / ١٠٤.
(٢) من أهل العلم بالسير من يجعل فيهم عبادة بن الصّامت ويسقط جابرا ، على ما في (عيون الأثر لابن سيّد الناس ١ / ١٥٦).
(٣) كذا في الأصل. وهو يوافق ما في (أسد الغابة ٤ / ٤٠٢) حيث قال : معوّذ بن عفراء ...
شهد العقبة أه. وبعض المراجع تذكر اسم (معاذ بن عفراء) في جريدة من شهد العقبة الأولى.
(٤) سيرة ابن هشام ٢ / ١٨٤ ـ ١٨٥ ، وتاريخ الطبري ٢ / ٣٥٣ ـ ٣٥٦ ، وطبقات ابن سعد ١ / ٢٢٠ ، ودلائل النبوّة للبيهقي ٢ / ١٦٩ ـ ١٧٣ ، والمغازي لعروة ١٢١ ـ ١٢٣ ، ونهاية الأرب للنويري ١٦ / ٣١٠ ـ ٣١١ ، الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر ، وعيون الأثر لابن سيد الناس ١ / ١٥٦.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3317_tarikh-alislam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
