البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٢٩٢/٤٦ الصفحه ٤٩ : الآخر
، وهو جرير (١) :
إنّ الثمانين
وبلغتها
قد أحوجت
سمعى إلى ترجمان
الصفحه ٥٠ : ء أبا معاذ (١) فارحل
ومن قرب المأخذ
أنّ الجاحظ أو غيره قال للجماز : أريد أن أنظر إلى الشيطان ، فقال
الصفحه ٥٧ : ؛ وجميع جوارح البدن وحواسّه تسكن إلى ما يوافقه
، وتنفر عمّا يضادّه ويخالفه ؛ والعين تألف الحسن ، وتقذى
الصفحه ١٠٨ : هاديها.
الحاذان : ما وقع عليه الذنب من
الفخذين. والحارك : أعلى الكاهل. وقيل : هو منبت أدنى العرف إلى
الصفحه ١١٨ : أدّاك
الحمام إلى الحمام ، كما أنّ صوتها الذى يظنّ أنه بكاء إنما هو طرب ، ويؤدّيك إلى
البكاء الحقيقى
الصفحه ١٣٥ : عن هذه الصناعة إلى أشهى الصناعات
إليك ، وأخفّها عليك ؛ فإنك لم تشتهها إلّا وبينكما نسب ، والشىء لا
الصفحه ١٣٨ : ذلك كذلك
فحاجة الكاتب والخطيب وكلّ متأدّب بلغة العرب أو ناظر فى علومها [إليه] ماسّة
وفاقته إلى روايته
الصفحه ١٥٨ :
ألّا يكثر من شكاية الحال ورقّتها ، واستيلاء الخصاصة (١) عليه فيها ؛ فإنّ ذلك يجمع إلى الإبرام
الصفحه ١٥٩ : وعلى القدر المكتوب فيه.
وقد كتب بعضهم
إلى حبّة له : عصمنا الله وإيّاك مما يكره. فكتبت إليه : يا غليظ
الصفحه ١٧٥ : المدرك بالحسّ ؛ لأنّ الخروج من الفاء إلى اللام أعدل من الخروج من اللام
إلى الهمزة.
ومن القصر أيضا
قوله
الصفحه ١٨٧ : (٥) فصار إلى الطائف يرعى غنيمه ويأوى إلى حبلة ـ وهى
الكرمة ـ ورحم الله عثمان ، أى لردّه إياه (٦). فهذا حذف
الصفحه ١٩٣ :
كلّ نازل ، ورضا كلّ ساخط ، وخطبة من لدن مطلع الشّمس إلى أن تغرب ، آمر
فيها بالتّواصل وأنهى عن
الصفحه ١٩٩ :
وهذا المعنى
منقول من الغزل إلى صفة الخمر فهو خفىّ.
ومن هذا ما
نقله من قول أوس بن حجر فى صفة
الصفحه ٢٠٧ : (٦) :
وما أمرتنى (٧) النّفس فى
رحلة لها
إلى أحد (٨) إلّا إليك
ضميرها
فشرحه فقال
الصفحه ٢١٩ : ومضوا ، أما والله ؛ فلا يكون ذلك
شيئا ؛ فتحتاج فى نثره إلى تغييره وإبدال ألفاظه ؛ فتقول : ألا يا ابن