البحث في المحكم في أصول الفقه
٢٦٠/٦١ الصفحه ٧٦ :
للكلام إلا بعد
القطع بعدم القرينة المنفصلة.
وقد أطال قدّس
سرّه في تقريب اندفاع هذا الإشكال ، حيث
الصفحه ٧٩ : الثاني ، ولا وجه له إلا كون الأول قرينة على الثاني.
ويشكل : بأن تعين
أحد الكلامين للقرينية على الآخر
الصفحه ٨٤ : قدّس سرّه وغيره في مسألة دوران الأمر بين
النسخ والتخصيص ـ بل لا دافع لاحتمال النسخ إلا الأصل ، الذي لا
الصفحه ٨٦ : يكون لعدم تقبل الناس له ، إلا أنه ظاهر في
المفروغية عن ثبوت أحكامهم عليهم السّلام من عصر النبي صلّى
الصفحه ٩١ : بالكلام ، ولم يتضح ذلك في المقام.
وأما الأخيران
فهما وإن كانا قريبين في الجملة ، إلا أن في بلوغهما حدا
الصفحه ٩٩ :
من الظهور بسبب المعارض ، وعدم الجمع إلا بملاحظة مجموع الأدلة ، فإن أمكن الجمع
عرفا كان المجموع حجة في
الصفحه ١٠٢ : النسبة حقيقة ، إذ النسبة بين العام والخاص الآخر هي العموم
من وجه من أول الأمر ، إلا أنه لا يبعد غلبة
الصفحه ١٢٥ : ء له في الإحراز إلا
أنه إحرازي بالإضافة لأثره في مورد المسببي ، لابتنائه على خصوصية زائدة على الشك
الصفحه ١٣٩ : التخيير العملي بين المتعارضين مطلقا إلا على الوجه الذي ذكرناه ،
المبتني ..
أولا
: على السببية
الراجعة
الصفحه ١٤٠ : وإن كان هو مصداق أحدهما بخصوصيته وواقعه ، وهو قابل للجهل
والاشتباه ، إلا أن معلوم الكذب منهما ليس كذلك
الصفحه ١٤٣ : صدقه فيه ، إلا أنه تكرر في كلماتهم إطلاقه. وكأنه بلحاظ تنافي
الجعلين ، لامتناع الجمع بينهما ولو بلحاظ
الصفحه ١٥٢ : سقوط الحجية معه لامتناع التعبد
بالنقيضين المفروض اختصاصه بالمدلول المطابقي ، إلا أنه موجب أيضا لقصور
الصفحه ١٦١ : .
اللهم إلا أن يقال
: لم يتضح الدليل على عموم حجية خبر الثقة ، وانما يستفاد مما كان واردا مورد
الامضا
الصفحه ١٦٨ : اعتمد عليها الأصحاب فيها.
مع أن عمر بن
حنظلة وإن لم ينص على توثيقه في كتب الرجال ، إلا أن القرائن تشهد
الصفحه ١٨٥ :
المعصوم عليه السّلام وما عداه لما كان قابلا للتخصيص فليست دليليته على صدق
الموافق إلا بلحاظ حجيته ، وحيث