البحث في المحكم في أصول الفقه
٤٠٦/١٨١ الصفحه ١٧٩ : عليه وآله على
المخالفة بنحو التباين ، لتصادم الكلامين عرفا ، دون مثل العموم من وجه مما يرجع
لتصادم
الصفحه ١٢٤ : المسببي ، فإنه لا يتكفل بالنظر للتعبد بالموضوع ، ولا ينفي
نظر الأصل السببي لمؤداه.
وكأنه إلى هذا
يرجع ما
الصفحه ٣٨٨ : المذكور من مبحث الإجزاء.
ولا مجال لإطالة
الكلام فيه بعد ضعف المبنى ، حيث لا مجال للتعويل عليه في هذه
الصفحه ٢١٠ : الحمل على ذلك بعد ما تضمنته من الترتيب بين المرجحات والاقتصار
على قليل منها ، واشتمالها على ما لا يوجب
الصفحه ٣٥٣ : عليه العمل بقطعه ،
إلا أنه لا يجوز تقليده ، لعدم كونه من أهل الخبرة بنظر العقلاء.
وهذا هو العمدة في
الصفحه ٣٢٣ : ملاك
الارجاع الذي تضمنته هو وثوقهم عليهم السّلام بدين الشخص وعلمه ، وهو لا يستلزم
جواز التقليد لكل من
الصفحه ١٥٤ :
بالإضافة لدليل
الحجية. فالعمدة ما ذكرنا.
ثم إن ظاهره انه
لو لا الشبهة المذكورة لكان نفي الثالث
الصفحه ٢٦٨ : الحجة لها.
ودعوى : أن
المستفاد من التعليل المذكور ترجيح ما لا ريب فيه بالإضافة لبعض الجهات على ما فيه
الصفحه ٣٩٩ :
خاتمة
لا بد للمجتهد في
مقام الاستنباط وتشخيص وظيفته ووظيفة العامي العملية من استفراغ الوسع في
الصفحه ٩٥ : التقديم على قوة الظهور والدلالة.
نعم ، لا يبعد كون
الإطلاق الشمولي أقوى من الإطلاق البدلي ، لأن التسامح
الصفحه ٢٢٨ : السفر ، فروى بعضهم أن صلهما في المحمل ، وروى بعضهم : لا تصلهما إلا على الأرض
، فاعلمني كيف تصنع أنت
الصفحه ٣٠٦ :
__________________
(١) تراجع هذه النصوص
في أبواب صفات القاضي من الوسائل وهي كثيرة متفرقة لا يسع المقام ضبطها تفصيلا
الصفحه ٣١٣ :
وثالثة
: بقبوله ، إلا أن
من القريب رجوع الجميع لمعنى واحد لعدم تعرضهم للخلاف من هذه الجهة ، كما
الصفحه ٣٨٢ :
في فتوى المفضول ،
بل هو فحص عما يمنع منها ، فلا يجب بمقتضى سيرة العقلاء المشار إليها.
وهو لا
الصفحه ١٥٢ : مراد المتكلم منه
بالنحو المناسب للقرينة ، لا إلى عدم حجية الكلام رأسا تخصيصا لعموم الحجية ، ومن
الظاهر