[ ١٠١٠٢ ] ١٠ ـ قال : وفي آخر المجلّد من الكتاب المذكور بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كنّا نتعلّم الاستخارة كما نتعلّم السورة من القرآن ، ثمّ قال : ما أُبالي إذا استخرت الله على أيّ جنبي وقعت .
[ ١٠١٠٣ ] ١١ ـ وبإسناده عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إذا أردت أمراً وأردت الاستخارة ، كيف أقول ؟ فقال : إذا أردت ذلك فصم الثلاثاء ، والأربعاء والخميس ، ثمّ صلّ يوم الجمعة في مكان نظيف ركعتين ، فتشهّد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء : اللهم إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، أنت عالم الغيب ، إن كان هذا الأمر خيراً ( لي ) (١) فيما أحاط به علمك فيسّره لي وبارك لي فيه ، وافتح لي به ، وإن كان ذلك لي شرّاً فيما أحاط به علمك فاصرفه عنّي بما تعلم ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي ، وأنت علّام الغيوب ، تقولها مائة مرّة .
[ ١٠١٠٤ ] ١٢ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد نقلاً من كتاب ( الصلاة ) : عن فضالة ، عن معاوية بن وهب ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في الأمر يطلبه الطالب من ربّه قال : يتصدّق في يومه على ستّين مسكيناً ، كلّ مسكين صاعاً بصاع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا كان الليل اغتسل في ثلث الليل الباقي ويلبس أدنى ما يلبس من يعول من الثياب إلّا أنّ عليه في تلك الثياب إزاراً ، ثم يصلّي ركعتين ، فإذا وضع جبهته في الركعة الأخيرة للسجود هلّل الله وعظّمه ومجّده ، وذكر ذنوبه فأقرّ بما يعرف منها مسمّى (١) ، ثمّ رفع (٢) رأسه ، فإذا وضع في السجدة الثانية استخار الله مائة
__________________
١٠ ـ الاستخارات : ١٤ ، والبحار ٩١ : ٢٢٤ / ٤ .
١١ ـ الاستخارات ٤٢ ، والبحار ٩١ : ٢٧٨ / ٢٨ .
(١) كلمة ( لي ) وردت في المصدر ، ولم توجد في الاصل للخرم الموجود في هامشه .
١٢ ـ فتح الأبواب : ٢٣٧ .
|
(١) في المصدر : ويسمّي . |
(٢) في المصدر : يرفع . |
![وسائل الشيعة [ ج ٨ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F297_wasael-alshia-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

