البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٥٦/١٦ الصفحه ١٣٩ : ، فلم أسمع
أحدا منهم يقول : (بسم الله الرحمن الرحيم) ، إذا أنت صليت فقل (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الصفحه ١٤٠ : البسملة التي في أول الفاتحة من
هاتين الصفتين بأن تصير الفاتحة هكذا : (بسم الله الحمد لله إلخ).
وأنا أرى
الصفحه ١٤٩ : يأتي في تفسير قوله تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) [الفاتحة
الصفحه ١٦٤ : غنية في التنبيه على استحقاق الحمد المقصود من
الجملة علمنا أن المتكلم ما جمع بينهما إلا وهو يشير إلى أن
الصفحه ١٧٩ : تقرر في بحث الْحَمْدُ إذ بينا أن الحمد والشكر تزيين للعرض المحمود والمشكور
لقول النابغة :
شكرت لك
الصفحه ٣٩١ : يدل على التعظيم فتعلق قوله (بِحَمْدِكَ) به هنا وفي أكثر المواضع في القرآن ظاهر لأن القول يشتمل
على حمد
الصفحه ٦٣١ : كما أنك إذا قلت سلاما وحمدا علم السامع أنك تريد سلمت سلاما وحمدت حمدا ،
فإذا قلت سلام وحمد كان التقدير
الصفحه ٥ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
الحمد لله على أن
بيّن
الصفحه ٧ : ، عالما بأن غمض فضلهم كفران للنعمة ، وجحد مزايا سلفها
ليس من حميد خصال الأمّة ، فالحمد لله الذي صدّق الأمل
الصفحه ١٠ : ، ولذلك قال العلامة الزمخشري في خطبة «الكشاف» «الحمد لله الذي أنزل القرآن كلاما مؤلفا منظما ، ونزّله
على
الصفحه ١٥ : ) [النصر : ٣] فلذلك
جمع في دعائه التسبيح والحمد وذكر لفظ الرب وطلب المغفرة فقولها «يتأول» صريح في
أنه فسر
الصفحه ٧٢ : الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ) [البقرة : ٢] ،
وقال : (الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ
الصفحه ٧٥ : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). ثم يقف : (الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعالَمِينَ). ثم يقف : (الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
الصفحه ٧٦ : على ترك عد البسملة آية في أول كل سورة ، وإنما
اختلفوا في عدها وتركها في سورة الحمد لا غير ، فعدّها آية
الصفحه ٨٩ : بأوصافها مثل الفاتحة وسورة الحمد ، وإما أن تكون بالإضافة لشيء
اختصت بذكره نحو سورة لقمان وسورة يوسف وسورة