وأنشدنا عبد الواحد بن إبراهيم بن الحصين لنفسه :
|
ما هب من أرض العراق نسيم |
|
إلا دعاني للغرام غريم |
|
فالام ويل تلوم جهلا بالهوى |
|
قصر فإفراط (١) الملامة لوم |
|
أني يحل العذل من سمعي وفي |
|
قلبي لتكرار الكلام كلوم |
|
يا أيها القمر الذي لم يخل من |
|
هواه من لاح عليه يلوم |
|
إن العذول على هواك أعده |
|
من حاسدي ولا أقول رحيم |
|
فالام أحمل ثقل هجرك والهوى |
|
والهجر حامل ثقله مرحوم |
|
وإلى متى أرعى النجوم تعللا |
|
حتى كأني للنجوم نديم |
|
ومن العجائب أن قلبي يشتكي |
|
شوقا إليك وأنت فيه مقيم |
توفي أبو منصور بن الحسين (٢) في يوم السبت سلخ جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وستمائة ، ودفن من الغد بباب حرب ، وكان مولده في سنة إحدى وستين وخمسمائة بالموصل.
٩٨ ـ عبد الواحد بن إبراهيم بن محمد ، أبو طالب المعدل العكبري ، يعرف بابن أبي سهل :
حدث عن أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ.
٩٩ ـ عبد الواحد بن إبراهيم ، أبو القاسم الخلال :
من أهل النهروان. حدث عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، روى عنه أبو ذر عبد بن أحمد الهروي في معجم شيوخه.
أنبأنا أحمد بن طارق قال : أنبأنا أحمد بن محمد الهاشمي ، أنبأنا إسماعيل بن عبد العزيز العكي ، أنبأنا هياج بن عبيد الحطيني ، أنبأنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي قال : أنبأنا عبد الواحد بن إبراهيم أبو القاسم الخلال ـ أرجو أن لا يكون به بأس ـ
__________________
(١) في الأصل : «فصر فافرط».
(٢) «بن الحصين»
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٦ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2902_tarikh-baghdad-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
