البحث في الوسيط في أصول الفقه
٢١٢/٣١ الصفحه ٧٢ :
بآدم ، فزعم أنّه
أفضل من آدم ، لأنّه خُلِق من طين ، وهو خُلِقَ من النار ، ولم يلتفت إلى أنّ ملاك
الصفحه ٨٥ : عليه وجوده ،
من غير فرق بين أن يكون واجباً كالوضوء بالنسبة إلى الصلاة أو حراماً كالمشي إلى
النميمة أو
الصفحه ١٤٨ :
الموضوعية ، فالظاهر تسالم الأُصوليين على عدم وجوب الفحص ، ولكنّه على إطلاقه غير
صحيح ، وإنّما لا يحتاج إلى
الصفحه ٢٢٣ : ويخطئه أُخرى.
قال الشيخ الطوسي
: ذهب أكثر المتكلّمين والفقهاء إلى أنّ كلّ مجتهد مصيب في اجتهاده وفي
الصفحه ٢٣٨ : ، وتطبيق الأُصول على الفروع.
وأمّا الآيات
الذامّة للتقليد (١)
فهي بصدد ذم رجوع
الجاهل إلى الجاهل بداعي
الصفحه ٢٣ : الفعل ، فهل يمكن أن يتخذ وقوفَه على أحدهما ذريعة إلى
استكشاف الحكم الشرعي في الوجوب أو الحرمة بحيث يكون
الصفحه ٣٢ : إلى
دليل شرعي قطعي أو ظنّي ، كالخبر الواحد والمصالح المرسلة والقياس والاستحسان.
فلو كان المستند
الصفحه ٦٣ : ) ، فإنّ الرجوع إلى كتب اللغويين أمر حادث. (١)
يلاحظ عليه :
بوجود هذه السيرة (أي الرجوع إلى أئمّة اللغة
الصفحه ١٤٠ :
إلى الجزء أو
الشرط أو القيد مجهول فيشمله حديث الرفع وغيره من أدلّة البراءة الشرعية.
ومن هنا يعلم
الصفحه ١٤٤ :
بعضها فكأنّه لم يتمكّن من الكل بما هو كل ، فالتكليف الجديد بالنسبة إلى الباقي
يحتاج إلى الدليل والأصل
الصفحه ١٧٥ :
٢. أصالة الصحّة في
فعل الغير
أصالة الصحّة في
فعل الغير من الأُصول المجمع عليها ولها معنيان
الصفحه ٢٢٦ : يُلحقه بغيره ، وسريان إقراره على نفسه دون غيره ، ووجوب منع
الأذى وقمع الإجرام ، وسد الذرائع إلى الفساد
الصفحه ٢٥٥ : المنصوص إلى غيره................................... ٢٠٦
الجهة الرابعة :
في التعارض على نحو العموم
الصفحه ٦٠ : جابراً لضعف سندها وإن لم يكن لها معارض؟
ذهب المشهور إلى
أنّه جابر لها. نعم الجابر للضعف هو عمل
الصفحه ١١٠ : والتعذيب ولكن المعلوم خلافها إذ
لو كان حكماً واضحاً لما أنكره العلماء من غير فرق بين الأُصولي والأخباري لما