سبحانه كل من دعا ويدعو الى سبيله أن لا يحزن لتكذيب من كذّب واعراض من أعرض عن دعوته ، لأن العاقبة لمن اتقى (إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا) محارمه خوفا منه (وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) بجهاد الباطل وأهله ، وبالعفو عن الناس فيما يعود الى الحق الخاص دون العام.
تم تفسير هذا المجلد في الليلة الثامنة من المحرم سنة ١٣٨٩ ه الموافق ٢٧ آذار سنة ١٩٦٩ م ، وكتبت الملزمة الأخيرة منه في مدرسة المقدس السيد الشيرازي بسامراء ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
٥٦٦
![التّفسير الكاشف [ ج ٤ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2765_altafsir-alkashif-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
