البحث في الكافية في علم النحو والشافية في علمي التصريف والخط
٨٠/١٦ الصفحه ٤٢ : ، وهو (أفعل).
وشرطه أن يبنى
من ثلاثيّ مجرّد ليمكن البناء ، ليس بلون ، ولا عيب ، لأنّ منهما (أفعل
الصفحه ٤٧ :
الجملة الاسميّة لبيان ما هي عنه ، فتنصب الجزءين.
ومن خصائصها أنّه
إذا ذكر أحدهما ذكر الآخر ، بخلاف باب
الصفحه ٤٨ : : (عسى زيد أن يخرج) ، و (عسى أن يخرج زيد) ، وقد تحذف (أن).
والثّاني : (كاد)
، تقول : (كاد زيد يجي
الصفحه ٤٩ : .
(٢) نقل ذلك سيبويه
عن الخليل ، حيث قال : زعم الخليل أنه بمنزلة قولك : شيء أحسن عبد الله ، ودخله
معنى
الصفحه ٥٩ : ، وصلّى الله على سيّدنا محمّد خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
سألني من لا
يسعني مخالفته أن ألحق
الصفحه ١٠٥ :
و (أينما تكن أكن) ، و (كلّما أتيتني أكرمتك) ، بخلاف (إنّ ما عندي حسن) ، و
(أين ما وعدتني
الصفحه ١١ : لمعنى مفرد ، وهي :
اسم ، وفعل ،
وحرف.
لأنها إمّا أن
تدلّ على معنى في نفسها أو لا ، الثّاني الحرف
الصفحه ١٤ : شبهه ، وقدّم عليه على جهة قيامه به ، مثل : (قام زيد)
، و (زيد قائم أبوه).
والأصل أن يلي
فعله ، فلذلك
الصفحه ١٦ : ، مثل (زيد أبوه قائم) ، و (زيد قام أبوه) ، فلا بدّ من عائد ، وقد يحذف.
وما وقع ظرفا
فالأكثر أنّه مقدّر
الصفحه ١٧ : : (لو لا زيد لكان كذا) ، و (ضربي زيدا قائما) ، و (كلّ
رجل وضيعته) و (لعمرك لأفعلنّ كذا).
خبر (إنّ
الصفحه ١٩ : ] :
والثّاني :
المنادى ، وهو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب (أدعو) لفظا أو تقديرا.
ويبنى على ما
يرفع به إن كان
الصفحه ٢٢ : : (زيد قام وعمرو أكرمته).
ويجب النّصب
بعد حرف الشّرط ، وحرف التّحضيض ، مثل : (إن زيدا ضربته ضربك
الصفحه ٢٣ : ). وظروف الزّمان
كلّها تقبل ذلك ، وظرف المكان إن كان مبهما قبل ذلك ، وإلّا فلا.
وفسّر المبهم
بالجهات
الصفحه ٦٠ :
ثمّ إن كان قلب
في الموزون قلبت الزّنة مثله ، كقولك في (آدر) : أعفل (١).
[القلب المكاني
الصفحه ٦٣ :
الدّار) ، أي رحبت بك.
وأمّا باب (سدته)
فالصّحيح أنّ الضّمّ لبيان بنات الواو ، لا للنّقل ، وكذلك باب