فالرّفع على الفعليّة ، والنّصب على التّشبيه بالمفعول في المعرفة وعلى التّمييز في النّكرة ، والجرّ على الإضافة.
وتفصيلها : (حسن وجهه) ثلاثة ، وكذلك (حسن الوجه) ، (حسن وجه) ، (الحسن وجهه) ، (الحسن الوجه) ، (الحسن وجه).
اثنان منها ممتنعان : (الحسن وجهه) ، (الحسن وجه).
واختلف في (حسن وجهه).
والبواقي ، ما كان فيه ضمير واحد أحسن ، وما كان فيه ضميران حسن ، وما لا ضمير فيه قبيح.
ومتى رفعت بها فلا ضمير فيها ، فهي كالفعل ، وإلّا ففيها ضمير الموصوف ، فتؤنّث وتثنّى وتجمع.
واسما الفاعل والمفعول غير المتعدّيين مثل الصّفة فيما ذكر.
[اسم التفضيل] :
اسم التّفضيل : ما اشتقّ من فعل لموصوف بزيادة على غيره ، وهو (أفعل).
وشرطه أن يبنى من ثلاثيّ مجرّد ليمكن البناء ، ليس بلون ، ولا عيب ، لأنّ منهما (أفعل) لغيره مثل (زيد أفضل النّاس) ، فإن قصد غيره توصّل إليه ب (أشدّ) ونحوه ، مثل : (هو أشدّ منه استخراجا وبياضا وعمى).
وقياسه للفاعل ، وقد جاء للمفعول نحو : (أعذر) و (ألوم) ، و (أشهر) و (أشغل).
ويستعمل على أحد ثلاثة أوجه :
مضافا ، أو ب (من) ، أو معرّفا باللّام.
فلا يجوز (زيد الأفضل من عمرو) ، ولا (زيد أفضل) إلّا أن يعلم. فإذا أضيف فله معنيان :
أحدهما : ـ وهو الأكثر ـ أن تقصد به الزّيادة على من أضيف إليه ، فيشترط أن يكون منهم ، مثل (زيد أفضل النّاس) ، فلا يجوز (يوسف أحسن إخوته) ؛ لخروجه عنهم بإضافتهم إليه.
ويجوز في الأوّل الإفراد والمطابقة لمن هو له.
