[٩٦١٤] أحمد بن الخضر بن بكر بن حمّاد
ابن الخاضب أبو بكر الإمام
حدث عن أبي عمر بن كودك بسنده عن زياد بن أبي زياد (١) قال : سمعت أنس بن مالك يقول :
ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلىاللهعليهوسلم من هذا الفتى يعني : عمر بن عبد العزيز ، وهو على المدينة.
[٩٦١٥] أحمد بن خلف [الدمشقي](٢)
حدث عن أحمد بن أبي الحواري بسنده عن علقمة بن الحارث (٣) قال :
قدمت على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنا سابع سبعة من قومي ، فسلّمنا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فردّ علينا ، وكلمناه فأعجبه كلامنا ، فقال : «ما أنتم؟» قلنا : مؤمنون ، قال : «لكلّ قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانكم؟» قلنا : خمس عشرة خصلة ، خمس [منها](٤) أمرتنا بها رسلك [أن نؤمن بها](٥) ، وخمس أمرتنا بها (٦) وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ، ونحن عليها إلى الآن ، إلّا أن تنهانا يا رسول الله. قال : «وما الخمس التي أمرتكم بها» (٧)؟ قالوا : أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، وبالقدر خيره وشره. قال : «وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي؟» (٨) قلنا : أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأنك عبده ورسوله ، ونقيم الصلاة المكتوبة ، ونؤتي الزكاة المفروضة ، ونصوم شهر رمضان ، ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل.
__________________
(١) هو زياد بن أبي زياد ميسرة الفقيه ، مولى ابن عياش ، ترجمته في سير الأعلام ٥ / ٤٥٦.
(٢) زيادة عن أسد الغابة ٣ / ٥٧٩ ترجمة علقمة بن الحارث.
(٣) من طريق أحمد بن خلف الدمشقي رواه ابن الأثير في أسد الغابة ٣ / ٥٧٩ في ترجمة علقمة بن الحارث. ورواه أيضا من وجه آخر في ترجمة سويد بن الحارث الأزدي ٢ / ٣٣٥ ، ورواه ابن حجر في الإصابة ٢ / ٤٢٢ (ط دار الفكر) في ترجمة سويد بن الحارث.
وقال ابن حجر : وساقه الرشاطي وابن عساكر من وجهين آخرين عن أحمد بن أبي الحواري.
(٤) زيادة عن أسد الغابة ٢ / ٣٣٦.
(٥) زيادة عن أسد الغابة ٢ / ٣٣٦.
(٦) كذا الجملة في مختصر ابن منظور : والذي في أسد الغابة : أمرتنا رسلك أن نعمل بها.
(٧) في أسد الغابة : الخمس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها.
(٨) في أسد الغابة : أمرتكم رسلي أن تعملوا بها.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧١ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2582_tarikh-madina-damishq-71%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
