المعروفة ، وهي التي ورد فيها وفي أعمالها حديث عن مولانا الصادق عليهالسلام أورده العلامة الحر العاملي في مقدمة كتابه أمل الآمل (١) ، وكله مدح له ولسكان أعمالها.
ما زال هذا العمل معروفا بعمل الشقيف وقاعدته النبطية ، وفي القرن الماضي أيام حكامها الصعبيين الإقطاعيين كانت قاعدتها قلعة الشقيف الحصينة في ذلك العهد ، وفي العهد الاحتلالي نسب هذا العمل إلى النبطية.
تبلغ القرى التي تتبع هذا العمل في هذه الأيام زهاء سبعين قرية ودسكرة فقد ألحقت به بعض قرى التفاح والشومر ، وإلى آخر العهد التركي كانت لا تزيد على ٤٣ قرية (٢). وكانت تحد جنوبا بمجرى الليطاني حيث جسر القاقعية وشرقا بمجراه الشرقي الذي يفصله عن مقاطعة مرجعيون وشمالا مجرى الزهراني وغربا قرى شلبعل وسينيه والزرارية وزفتى.
ومنذ سبعين عاما (٣) كان قضاء وكانت مقاطعة مرجعيون من أعماله وكان يطلق عليه إقليم الشقيف ، وآخر من حكمه من الصعبيين المرحومان الشيخ فضل الصعبي وحسين بك الأمين.
[ويبلغ عدد قرى قضاء النبطية اليوم ٥٥ قرية وعدد من المزارع أي ما مجموعه حوالي ٦١ قرية ومزرعة. مساحته ٩ ، ٢٦٩ كلم ٢ وعدد بلدياته ٢٧ ، وتقدير سكانه عام ١٩٦٤ ب ٩٩١ ، ٦٨ نسمة. وتقديرات ١٩٧١ م ب ٨١٢١٨ ، وتقديرات ١٩٧٥ ب ٨٨٣٠٨ وتقديرات سنة ١٩٨١ ب ٣٨٥ ، ١١٠
__________________
(١) أمل الآمل ص ١٥ ؛ وانظر أرنون.
(٢) في سالي نامة سنة ١٣١٩ ه / ١٩٠٢ م ذكر أن قرى ناحية الشقيف ٢٤ قرية وأن ناحيتي الشومر وجباع تتبع قضاء الشقيف. وأن عدد قرى ناحية جباع هو ٦٠ قرية وعدد قرى إقليم الشومر ٤٥ قرية. سالي نامة قضاء شقيف ناحية سي
(٣) قبل عام ١٨٦٠.
![معجم قرى جبل عامل [ ج ١ ] معجم قرى جبل عامل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2499_mojam-ghora-jabal-amel-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
