البحث في معجم قرى جبل عامل
١٤٢/١ الصفحه ٤٠٢ : يذكر من هو عدي هذا في معجم
البلدان ، وقد أوضح الإسم وموضع القرية في المشترك وضعا فقال : «والشقراء قرية
الصفحه ٢٤٥ : وجهاء
صور.
أصل الإسم : هي
بلفظ النسبة إلى حمّاد (اسم علم) ، ولا نعلم من هو حماد هذا ، ولعله كان من
الصفحه ٣٦ : «يا نوح وقادش وحاصور وجلعاد». هذه الملاحظات تطابق موقع آبل. والمرجح أن هذا
المكان هو موقع آبل الحقيقي
الصفحه ١٥٢ :
شيء من تاريخها :
بالإضافة إلى ما ذكره الشيخ سليمان. أن ناصيف النصار هو من عمرها في المائة
الحادية
الصفحه ٢٣٥ : : يرى
فريحة أنه سرياني «h؟edatta الجديدة والحديثة العهد (أي الجديدة)»
(٤).
وذكر مرهج تفسيرا
للإسم هو
الصفحه ٣٧٠ :
سميت باسم مزار
سجد الذي يقوم على مرتفع من هذا الجبل ، وهو منها على مسافة ميل وبعض الميل [٥ كلم
الصفحه ٨٦ : والقرى اللبنانية ص ١٧.
وذكر لها عفيف
مرهج لقبا هو «ضيعة ربنا» وذكر أن سبب اطلاق هذا اللقب هو أن أحد
الصفحه ٢٩٢ : بقرب جديدة مرجعيون ورجح كوندر أنها الخيم في نفس هذا المرج. هذا ما جاء في
قاموس الكتاب المقدس.
وقد ذهب
الصفحه ٥٦ : محمد بن الشيخ مهدي آل
مغنية ، في سبب تلقيب هذه الأسرة بخاتون ما هذا موضع الحاجة منه : «وأصلهم من
عيناثا
الصفحه ٥ : درجة النبوة أهل العلم والجهاد» ولا شك
أن العالم الجليل والمؤرخ الكبير العلامة الشيخ سليمان ظاهر هو من
الصفحه ٩٤ : يالوش الذي
ادعى النبوة وقتله الشهيد الأول ، وقتل بسببه قدس الله روحه».
لا يزال قسم من
هذا البرج ماثلا
الصفحه ١٧٩ : العام الثلاثين ، وقد أصبحت تطبع في (مطبعة العرفان)
الراقية ، وفي هذا العام (١) أبرزها بحلة أنيقة بصفة
الصفحه ٢٤١ : (الحسينية) ومثل هذا التقسيم غير المعقول كثير في البلاد اللبنانية.
لم يرد ذكر لهذه
القرية في (قاموس لبنان
الصفحه ٤٠٥ : العاملي في مقدمة كتابه أمل الآمل (١) ، وكله مدح له ولسكان أعمالها.
ما زال هذا العمل
معروفا بعمل الشقيف
الصفحه ١٥ :
الملك غازي الأول
هذا الوفد برعايته الخاصة ، كما لقي كثيرا من الاحتفاء والتكريم في مدن الفرات