وعلى الخاسق وقد عرفتهما (١) ، وعلى المصيب (٢) له (٣) كيف كان ، (وغيرها) من الأوصاف كالخاصر (٤) وهو ما أصاب أحد جانبيه (٥) ، والخارم (٦) وهو الذي يخرم حاشيته ، والحابي (٧) وهو الواقع دونه (٨) ثم يحبو إليه مأخوذ من حبو الصبي ، ويقال (٩) : على ما وقع بين يدي الغرض ثم وثب إليه فأصابه وهو المزدلف ، والقارع وهو الذي يصيبه بلا خدش.
ومقتضى اشتراطه (١٠) تعيين الصفة بطلان العقد بدونه (١١) ، وهو أحد القولين ، لاختلاف النوع الموجب للغرر.
وقيل : يحمل على أخير ما ذكره (١٢) بمعناه الأخير. وهو الأقوى ، لأنه (١٣) القدر المشترك بين الجميع فيحمل الإطلاق عليه ، ولأصالة البراءة من وجوب
______________________________________________________
(١) لم يتقدم معنى الخارق ، إلا أن يكون مراده الخارق بالزاء.
(٢) أي ويطلق الخاصل على المصيب للغرض كيفما كان.
(٣) للغرض.
(٤) مأخوذ من الخاصرة ، وهي في أحد جانبي الإنسان ، سمّي به لإصابته أحد جانبي الغرض.
(٥) أي جانبي الغرض.
(٦) ما يخرم حاشية الغرض.
(٧) هو ما زلج وزلق على الأرض ثم أصاب الغرض ، بمعنى أنه يقع دون الهدف ثم يحبو إلى الغرض فيصيبه ، مأخوذ من حبو الصبي.
(٨) دون الغرض.
(٩) أي ويطلق الحابي على المزدلف ، والمزدلف هو الذي يضرب الأرض ثم يثب إلى الغرض ، والترادف ظاهر القواعد ، وغيره فرّق بينهما ، لأن الحابي يثب إلى الغرض بضعف بخلاف المزدلف فإنه بقوة.
(١٠) أي اشتراط المصنف.
(١١) أي بدون التعيين.
(١٢) أي على الاسم الأخير الذي ذكره المصنف ، وهو الخاصل بمعناه الأخير ، وهو المصيب للغرض كيف كان.
(١٣) أي المصيب للفرض كيف كان.
![الزبدة الفقهيّة [ ج ٥ ] الزبدة الفقهيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2483_alzubdat-ulfiqhie-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
