أو مطلقا (١) بناء على إطلاق المسجد على بيتها بالنسبة إليها كما ينبه عليه (وتتفاوت) المساجد (في الفضيلة) بحسب تفاوتها في ذاتها أو عوارضها ككثير الجماعة :
(فالمسجد الحرام بمائة ألف صلاة) (٢) ومنه الكعبة (٣) وزوائده الحادثة (٤) ،
______________________________________________________
هذا كله للرجل وأما المرأة ففي خبر هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليهالسلام : (صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في الدار) (١) ، وخبر يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليهالسلام : (خير مساجد نسائكم البيوت) (٢).
(١) للرجل والمرأة.
(٢) ففي خبر الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عن آبائه عليهمالسلام : (قال الباقر عليهالسلام : صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في غيره من المساجد) (٣) ، ومرسل الصدوق : (قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : الصلاة في مسجدي كألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام ، فإن الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي) (٤).
(٣) بالنسبة للنوافل ، أما الفريضة فيكره إيقاعها في الكعبة لصحيح محمد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام : (لا تصل المكتوبة في الكعبة) (٥) ، وصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليهالسلام : (لا تصل المكتوبة في جوف الكعبة) (٦) المحمولان على الكراهة لموثق يونس بن يعقوب : (قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : حضرت الصلاة المكتوبة وأنا في الكعبة أفأصلي فيها؟ قال عليهالسلام : صل) (٧) ومنه تعرف ضعف المنع كما عن الشيخ في الخلاف والتهذيب والنهاية وابن البراج في مهذبه ، نعم تجوز الصلاة المكتوبة على سطحها اختيارا كما عليه الأكثر إلا من القاضي حيث جوّز ذلك اضطرارا لحديث المناهي : (نهى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن الصلاة على ظهر الكعبة) (٨) وهو أولى بالاتباع وإن كان ضعيف السند لعمل الأصحاب ببقية فقراته.
(٤) أي الزوائد الحادثة بعد عصر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم للأخبار منها : خبر جميل بن دراج : (قال له الطيّار وأنا حاضر : هذا الذي زيد هو من المسجد؟ فقال : نعم ، إنهم لم يبلغوا بعد ـ
__________________
(١ و ٢) الوسائل الباب ـ ٣٠ ـ من أبواب أحكام المساجد حديث ١ و ٤.
(٣ و ٤) الوسائل الباب ـ ٥٢ ـ من أبواب أحكام المساجد حديث ٤ و ٣.
(٥ و ٦) الوسائل الباب ـ ١٧ ـ من أبواب القبلة حديث ١ و ٣.
(٧) الوسائل الباب ـ ١٧ ـ من أبواب القبلة حديث ٦.
(٨) الوسائل الباب ـ ١٩ ـ من أبواب القبلة حديث ١.
![الزبدة الفقهيّة [ ج ٢ ] الزبدة الفقهيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2473_alzubdat-ulfiqhie-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
