خروجه للاتباع (١). نعم لو صليت (٢) في المساجد لعذر ، أو غيره استحبّ صلاة التحية للداخل (٣) وإن كان مسبوقا والإمام يخطب لفوات الصلاة (٤) المسقط (٥) للمتابعة (٦) (ويستحب التكبير) في المشهور (٧) ، وقيل يجب للأمر به (في الفطر)
______________________________________________________
(١) لخبر محمد بن الفضل الهاشمي عن أبي عبد الله عليهالسلام : (ركعتان من السنة ليس تصليان في موضع إلا في المدينة ، قال : تصلى في مسجد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في العيد قبل أن يخرج إلى المصلى ليس ذلك إلا بالمدينة ، لأن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فعله) (١).
(٢) أي صلاة العيد.
(٣) قال الشارح في الروض : «ولو أقيمت الصلاة في مسجد لعذر استحب صلاة التحية فيه أيضا لأنه موضع ذلك ، قال في التذكرة : وصلى وإن كان الإمام يخطب ولا يصلي العيد لأنه إنما سنّ له الاشتغال مع الإمام بما أدرك ، لا قضاء ما فاته» انتهى.
(٤) أي صلاة العيد وقد فاتته لأن الخطبة بعد الصلاة في العيد.
(٥) صفة للفوات.
(٦) أي متابعة الإمام فما دام قد فاتته صلاة العيد مع الإمام فلا يلزم المأموم متابعة الإمام في الخطبة فلا مانع من الاشتغال بصلاة التحية حينئذ.
(٧) خلافا للمرتضى في الانتصار حيث ذهب للوجوب ، ومستند المشهور رواية سعيد النقاش : (قال أبو عبد الله عليهالسلام لي : أما أن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون ، قال : قلت : وأين هو؟ قال : في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة ، وفي صلاة الفجر وفي صلاة العيد ثم يقطع ، قال : قلت : كيف أقول؟ قال : تقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا ، وهو قول الله (عزوجل) (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ). يعني الصيام. (وَلِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ) (٢). وهو صريح في الاستحباب وعليه يحمل خبر الفضل بن شاذان عن الرضا عليهالسلام : (كتب إلى المأمون : والتكبير في العيدين واجب في الفطر في دبر خمس صلوات ويبدأ به في دبر صلاة المغرب ليلة الفطر) (٣) ، وخبر الأعمش : (والتكبير في العيدين واجب ، أما في الفطر ففي خمس صلوات مبتدأ به من صلاة المغرب ليلة الفطر إلى صلاة العصر من يوم الفطر وهو أن يقال : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ولله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على أما أبلانا لقوله (عزوجل):. (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا ـ
__________________
(١) الوسائل الباب ـ ٧ ـ من أبواب صلاة العيد حديث ١٠.
(٢ و ٣) الوسائل الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب صلاة العيد حديث ٢ و ٥.
![الزبدة الفقهيّة [ ج ٢ ] الزبدة الفقهيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2473_alzubdat-ulfiqhie-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
