لائح (١) وليكن الفطر في الفطر ، على الحلو للاتباع (٢) ، وما روي (٣) شاذا من الإفطار فيه على التربة المشرّفة محمول على العلّة جمعا (ويكره التنفّل قبلها) (٤) بخصوص القبلية (٥) ، (وبعدها) إلى الزوال بخصوصه للإمام والمأموم (٦) (إلا بمسجد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم) فإنه يستحبّ أن يقصده الخارج إليها (٧) ويصلّي به ركعتين قبل
______________________________________________________
ـ شيئا حتى يأكل من أضحيته ، ولا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ويؤدي الفطرة ، ثم قال : وكذلك نفعل نحن) (١).
(١) إذ صلاة عيد الفطر متوقف على الإفطار قبلها بخلاف صلاة عيد الأضحى فلا يتوقف على الإفطار قبلها بل هو متوقف على الأضحية قبلها.
(٢) لخبر الجعفريات : (أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان إذا أراد أن يخرج إلى المصلى يوم الفطر كان يفطر على تمرات أو زبيبات) (٢) ، وفي فقه الرضا : (والذي يستحب الإفطار عليه في يوم الفطر الزبيب ، والتمر وأروي عن العالم عليهالسلام الإفطار على السكر) (٣).
(٣) لخبر النوفلي : (قلت لأبي الحسن عليهالسلام : إني أفطرت يوم الفطر على طين وتمر فقال لي : جمعت بركة وسنة) (٤) ، وفي الفقه الرضوي : (وروي أفضل ما يفطر عليه طين قبر الحسين عليهالسلام) (٥).
(٤) أي قبل صلاة العيدين.
(٥) أي ليس هناك سبب للكراهة إلا قبلية صلاة العيدين وبعديتها.
(٦) ففي خبر محمد بن مسلم : (سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الصلاة في الفطر والأضحى قال : ليس فيهما أذان ولا إقامة وليس بعد الركعتين ولا قبلهما صلاة) (٦) ومثله غيره ، وصحيح زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام : (صلاة العيدين مع الإمام سنة ، وليس قبلهما ولا بعدهما صلاة ذلك اليوم إلى الزوال) (٧) ، وصحيحه الآخر عن أبي جعفر عليهالسلام : (لا تقض وتر ليلتك إن كان فاتك حتى تصلي الزوال في يوم العيدين) (٨).
(٧) أي إلى صلاة العيد.
__________________
(١) الوسائل الباب ـ ١٢ ـ من أبواب صلاة العيد حديث ٢.
(٢ و ٣) مستدرك الوسائل الباب ـ ١٠ ـ من أبواب صلاة العيد حديث ١ و ٢.
(٤) الوسائل الباب ـ ١٣ ـ من أبواب صلاة العيد حديث ١.
(٥) مستدرك الوسائل الباب ـ ١٠ ـ من أبواب صلاة العيد حديث ٢.
(٦) الوسائل الباب ـ ٧ ـ من أبواب صلاة العيد حديث ٤.
(٧) الوسائل الباب ـ ١ ـ من أبواب صلاة العيد حديث ٢.
(٨) الوسائل الباب ـ ٧ ـ من أبواب صلاة العيد حديث ٩.
![الزبدة الفقهيّة [ ج ٢ ] الزبدة الفقهيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2473_alzubdat-ulfiqhie-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
