(١٥٥) حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث (١) ، قال : ثنا سليمان ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن سفيان الثوري ، عن الأوزاعي ، عن عبيد الله بن المهاجر ، عن مولى لفضالة ، عن فضالة بن عبيد أنّ النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ كان يعجبه حسن الصوت بالقرآن (٢).
__________________
(١) تراجم الرواة :
إبراهيم بن محمد بن الحارث : تقدم في ت ٨١. لم يعرف.
سليمان : هو المترجم له.
أبو أسامة : هو حماد بن أسامة القرشي ، مولاهم ، مشهور بكنيته ، ثقة ، ثبت ، ربما دلّس. تقدم في صفحة ٢٨٣.
سفيان الثوري : تقدم في ت ٣. ثقة إمام.
الأوزاعي : هو عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو الفقيه. ثقة جليل. مات سنة ١٥٧ ه. انظر «التقريب» ص ٢٠٧.
عبيد الله بن المهاجر : لم أقف عليه ، فلعله عبد الله بن المهاجر الشعيثي ـ بمعجمة ، ثم مهملة ، ثم مثلثة مصغرا ـ النصري بالنون الدمشقي ، وهو مقبول ، كما في «التقريب» ص ١٩١. والله أعلم.
مولى فضالة : لم أعرفه ، وفضالة بن عبيد بن نافذ الأنصاري : صحابي ، مات سنة ٥٨ ه ، وقيل : بعدها. انظر «التقريب» ص ٢٧٥.
(٢) تخريج الحديث :
في إسناده الشاذكوني ، وهو ضعيف ، وكذا فيه راو مبهم لم أقف على تخريجه بهذا اللفظ ، ومعنى الحديث صحيح بشواهده ، حيث ورد عن البراء أن رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ قال : «زيّنوا القرآن بأصواتكم». أخرجه أبو داود في «سننه» حديث رقم ١٤٦٨ في الصلاة ، باب استحباب الترتيل في القراءة ، والنسائي في «سننه» ٢ / ١٧٩ ـ ١٨٠ الصلاة ، باب تزيين القرآن بالصوت ، والدارمي في «سننه» ٢ / ٤٧٤ ، وأحمد في «مسنده» ٤ / ٢٨٣ و ٢٨٥ ، وابن ماجة برقم حديث ١٣٤٢ ، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبيّ أن يتغنّى بالقرآن». انظر «صحيح البخاري» ٩ / ٦٠ ـ ٦١ في فضائل القرآن ، باب من لم يتغن بالقرآن ، و «صحيح مسلم» حديث رقم ٧٩٢ المسافرين ، باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن ، وكذا هو في «سنن أبي داود» حديث رقم ١٤٧٣ الصلاة ، باب استحباب الترتيل ، والنسائي في «سننه» ٢ / ١٨٠ الصلاة ، باب تزيين القرآن بالصوت.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٢ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2431_tabaqat-almuhaddesin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
