وليّ عهده ، والله أعلم بحقيقة ذلك. ودفن منفردا ، عن مدفن سلفه ، شرقيّ المسجد الأعظم ، في الجنان المتّصل بداره (١). ثم ثني بحافده السلطان أبي الوليد ، وعزّز (٢) بثالث كريم من سلالته ، وهو السلطان أبو الحجاج بن أبي الوليد ، تغمّد الله جميعهم برحمته (٣) ، وشملهم بواسع مغفرته وفضله.
__________________
(١) في اللمحة البدرية : «بدارهم».
(٢) في اللمحة البدرية : «ثم عزّز».
(٣) في اللمحة البدرية : «بعفوه».
٣٣٤
![الإحاطة في أخبار غرناطة [ ج ١ ] الإحاطة في أخبار غرناطة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2344_alehata-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
