البحث في الإحاطة في أخبار غرناطة
١٤٠/٣١ الصفحه ١٨ : (٦) : إن يليان (٧) الرّومي الذي ندب العرب إلى غزو الأندلس طلبا لوتره (٨) من ملكها لذريق بما هو معلوم ، قال
الصفحه ٢٢ : غيرها ، المسمّاة سنام الأندلس عند
الملوك في تواريخها ، فرموا حتى أصابوا غربه ، فانتخب وأحشد ، وتحرّك أول
الصفحه ٢٣ : جيوش المسلمين من أهل العدوة (٥) والأندلس بغرناطة ، حتى صارت كالدّائرة ، وهي في وسطها
كالنّقطة ، لمّا
الصفحه ٤٠ : مع أميرهم سليمان بن
الحكم على قرطبة ، واستولى على كثير من كور الأندلس عام ثلاثة وأربعمائة فما بعدها
الصفحه ٤١ : وثمانين وأربعمائة ، وتصيّر أمرها إلى أبي يعقوب يوسف بن تاشفين ملك
لمتونة عند تملّكه الأندلس ، ثم إلى ولده
الصفحه ٥٠ : الله محمد بن إبراهيم الطائي ، المعروف بمستقور ، حسبما جاء في تاريخ قضاة
الأندلس (ص ١٧٥).
(٣) الرّبّ
الصفحه ٥٧ :
ولايته
: ولّي القضاء
بمواضع من الأندلس كثيرة من البشارات (١) ، أقام بها أعواما خمسة ؛ ثم لوشة
الصفحه ٦٠ : المالكيّة انتهت إليه الرياسة فيه ، وإلى القاضي أبي بكر بن العربي ، في
وقتهما ، لم يتقدّمهما في الأندلس أحد
الصفحه ٦١ :
قضاة الأندلس (ص ١٨٥) ، والكتيبة الكامنة (ص ١٢٦).
(٢) في المصدرين
السابقين : «طالبي».
(٣) في الكتيبة
الصفحه ٦٦ : عبد الحق.
حاله
: من (٦) صدور أهل العلم والتفنّن في هذا الصّقع الأندلسي ، نسيج
وحده في الوقار
الصفحه ٧٣ : بالأندلس في صناعة العربية ، وتجويد القرآن ، ورواية الحديث ، إلى
المشاركة في الفقه ، والقيام على التّفسير
الصفحه ٨٥ :
مشيخته
: البحر الذي لا
نهاية له ؛ روى (١) بالأندلس عن أبي إسحاق الدّمشقي (٢) ، وأبي عبد الله
الصفحه ١٠٨ : إحدى
وثلاثين وستمائة (٢). ولا خفاء أنه من صدور الأندلس ، وأشدّهم عثورا على
المعاني الغريبة المخترعة
الصفحه ١١١ : الأندلسية ، عند إعذار
الأمراء في الدولة اليوسفيّة (٨) ، في شهر شعبان من عام أحد وخمسين وسبعمائة.
شعره
الصفحه ١٦٢ : الحديث ،
وكان عمّه المترجم ، لمّا اتصل به مهلك أخيه المستنصر ، قد أجاز البحر من الأندلس
، ولحق بتلمسان