البحث في الإحاطة في أخبار غرناطة
١٤٠/١٦ الصفحه ٣٧ : .
وجندهم (٢) صنفان ؛ أندلسي وبربري ؛ والأندلسي (٣) منها يقودهم رئيس من القرابة أو حصيّ (٤) من شيوخ الممالك
الصفحه ١٥٩ : من قومه ، وتغلّب ذريته
على المغرب وإفريقية والأندلس معروف كله ، يفتقر بسطه إلى إطالة كثيرة ، تخرج عن
الصفحه ١٦٥ : الأندلس قرية شون (١) من عمل ، أو قيل من إقليم إلبيرة. قال ابن البستي :
بيتهم في الأزد ، ومجدهم ما مثله مجد
الصفحه ٢٠٤ : بالأندلس ومعظم أيام ولديه ، رحم الله الجميع.
ومن ملوك الروم
بقشتاله ؛ كان على عهده مقرونا بالعهد القريب
الصفحه ٢٦١ : السفهاء. فلمّا ملك ابن أبي عامر الأندلس ، ولّى ابن عمّه
المدينة ، وولّى ابن المرعزى أحكام السوق ، وولّى
الصفحه ٢٨٨ :
السّماع ، مكثرا ، عدلا ، ضابطا لما ينقله ، عارفا بطرق الحديث. أطال
الرّحلة في بلاد الأندلس ، شرقها
الصفحه ٢١ : المستعربون Los Mozarabes ، الذين عاشوا في غرناطة وغيرها من مدن الأندلس في ظل العرب
المسلمين ، وقد أطلق عليهم
الصفحه ٥٦ : ، منزل جدّهم الداخل إلى الأندلس
، وهو بكر بن بكّار بن البدر بن سعيد بن عبد الله ، قرية طغنر من إقليم
الصفحه ٦٩ : :
«وجودة وضبطا».
(٢) هو عبد المؤمن بن
علي ، أول خلفاء الموحدين بالمغرب والأندلس ؛ حكم المغرب سنة ٥٢٤ ه
الصفحه ١٥٦ : ، وأجاب داعي البرّ والشفقة والتقوى ، فصرفهما إلى الأندلس
؛ باشرت إركابها البحر بمدينة سلا ثاني اليوم الذي
الصفحه ١٧٩ : في طبعه
، وشفوف وهمّة. كان مليح الدّعابة ، طيّب الفكاهة ، آثر المشرق ، فانصرف عن
الأندلس في محرّم عام
الصفحه ١٩٢ : .
شعره
: مما ينقل عنه
قصيدة شهيرة في رثاء الأندلس : [المتقارب]
ألا مسعد
منجز ذو فطن
الصفحه ١٩٦ :
بصقع الأندلس ، نفعه الله ونفع به.
مولده
: ولد بجيّان
سنة اثنتين وستين وخمسمائة أو ثلاث وستين
الصفحه ٢٥٣ : أسطوله ،
ليرفعه إلى الأندلس ؛ فخرج ليلا في نفر من خاصّته فرّقهم الليل ، وأضلّهم الرّوع ،
وبدّدتهم الأوعار
الصفحه ٢٨١ : ».
__________________
(١) ترجمة الخضر بن
أحمد في تاريخ قضاء الأندلس (ص ١٨٦) والكتيبة الكامنة (ص ١٧٧) ونيل الابتهاج طبعة
فاس (ص ٩٣