البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٣٦٢/٣١ الصفحه ٤٤٢ : ، وانه مبتدع لا يجوز ان
يترك بين المسلمين ، وقالوا : نشتهي أن يحضر ، فأرسل الوالي اليه فأحضره فناظروه
الصفحه ٤٦٢ : يوم الخميس ، وكان صلى تلك الليلة المغرب بالجامع ثم مضى الى البيت
وكان صائما فأفطر على شيء يسير ، وغسل
الصفحه ٤٩٨ : نبيلا لم يبق من الحنابلة أنبل منه ، وكان حسن الشكل كثير
التواضع والحياء ، لا يمر بأحد الا ويسلم عليه
الصفحه ٦٢٣ : المسلك المربي ولاه السلطان مشيخة زاوية ابن داود بصالحية دمشق واستمر بها
الى ان مات بمنزله بالسهم الاعلى
الصفحه ٢٧٠ : لاجل الصالحين فلم تجد احدا منهم فو الله لا
اطعم (١).
من المدرسة شيئا
قال : فأقمت مدة ثم نزلت يوم
الصفحه ٨٧ : الشبلية ان حدها من جهة الغرب مقبرة دمشق العظمى
وهذا المحل اليوم بستان يعرف بالجريف ولم يغرس فيه شيء ونتج
الصفحه ١٨٩ : .
__________________
(١) الظاهر من هذا
الطريق ان لحرم هذه المدرسة شباكين لا شباكا واحدا.
(٢) ازيل منذ اربعين
سنة الجدار الذي بين
الصفحه ٥١١ : صلىاللهعليهوسلم](٢) يقول : (لا تزال من امتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من
خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله
الصفحه ٥٦٣ :
سنة الفجر والفرض اربعين مرة : يا حي يا قيوم لا اله الا أنت ، وكان يقرأ بعد
العشاء آيات الحرس ويحوط بها
الصفحه ٢٦٤ : ثم نزل عنها لمن لا يصلح وان الشيخ شمس الدين العسكري يجلس في
الخزانة الشرقية وبعده ولده الزين عبد
الصفحه ٤٨٤ :
نائب الشام ماء للجذماء فقيل لهم لا يخلصكم الا هو ، فلما كان يوم حضوره حضروا
وشكوا فنهرهم النائب وضربوهم
الصفحه ٥٤٦ :
الليلة أو في
الثانية : هذا يصعب قال : لا بد من آية](١) ، فقال : آية ذلك أن تجد مكان الآس محتفرا
الصفحه ٢٥٩ : القضاء الى الغاية
القصوى كل قضية زور تروج عنده ودخل في مناقلات كثيرة مزمنة فالله يسامحه توفي يوم
الخميس
الصفحه ١٢١ :
زيد ان تمر لا يحب
الصلح ولا يذكره الا تخذيلا فلما تقارب العسكران اظهر تمر الهزيمة خديعة فلم يفطن
الصفحه ١٢٨ : ء يقرؤون القرآن ومقرأة على ضريحه وهي
من أحسن عمائر دمشق توفي آخر نهار الجمعة انقطع يومين فقط ودفن من الغد