البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٦٠/١٦ الصفحه ٨٩ : ، وقال سبط ابن الجوزي والعجب من رواية مثل هذا
الحديث الذي ألفاظه تقر (١) بوضعه على رسول الله
الصفحه ١٠٢ : أيام مدحت باشا والي
دمشق نفضت وما بقي من منارتها ورصفت بحجارتها طرقات الصالحية كما فعل مثل ذلك
بجامع
الصفحه ١٢٤ : بل اعطاه غيرها فلم يقبلها الطالب فقال الخواجا الاسعردي للطالب :
قل للخواجا دلامة يعمر مدرسة مثلها
الصفحه ١٣٣ : عليها الوقفية. وفعلوا بالمزة مثل ما فعلوا بالصالحية كذلك وبغيرها
(راجع أخبار قازان المفصلة في المصدر
الصفحه ١٣٤ : في سبيل الله ولعمري ما رأت عيناي مثله في نزاهته وعفته وحسن طريقته في طلب
العلم واثنى عليه عمر بن
الصفحه ١٣٩ : مفلح من يوم الاربعاء الى
مثله واللائق به الدرس.
[اعادة الضيائية]
وبها اعادة بيد
شيخنا الشيخ علي بن
الصفحه ١٥٥ : تلك الدار والجرن ، جميعها من
حجر أبيض وأصفر يعجز أبناء هذا العصر عن بناء مثله لاتقانه ، فان الابرة لا
الصفحه ١٥٦ : ، والعربية على ابي
البقاء العكبري ، قال الحافظ الضياء كان علامة وقته ، وقال ابن الحاجب لم يكن في
عصره مثله في
الصفحه ١٦٦ : مثلها في الحسن توفي في رجب وتسلطن ابنه عز الدين. وقال فيه في سنة خمس عشرة
وستمائة وصاحب الموصل السلطان
الصفحه ١٩٨ :
مثله في المذهب ، وكان خبيرا بالمذهب والنحو ، وكتب عنه ابن الخباز وابن البرازلي
وتوفي في سنة اربع
الصفحه ٢١٠ : يقولون لم نر في شيء من البلاد مثلها في
حسنها وعظمها واحكام بنائها ، وبنى باعلاها مسجدا كبيرا وربعا معلقا
الصفحه ٢٢٦ : ء يزاحمونه فلا يردهم. فلما كثر هذا منه ضرب به المثل فيمن يفعل فعلا لا
تكلف فيه قيل «فعله كالمعظم» توفي
الصفحه ٢٣٧ : «اتز»
في جميع الكتاب ومثل ذلك في تنبيه الطالب ولكن جاء فيه في المدرسة المعينية نقلا
عن الذهبي : (أنر
الصفحه ٢٣٩ :
(قلت أنا) فهي مثل
عاتكة بنت يزيد بن معاوية امير المؤمنين زوجة عبد الملك بن مروان وسياتي ذكرها ان
الصفحه ٢٤١ : رابع عشرين جمادى الاخرة
عن تسعين سنة وكان رجلا صالحا انفرد بعلو الرواية ولم يخلف بعده مثله وقد تفقه