البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٢٠٩/٦١ الصفحه ٣٢٢ : الصارمية]
ومنها التربة
الصارمية (١) البرغشية العادلية غربي الجامع المظفري ، قال ابن كثير في
سنة ثمان
الصفحه ٣٢٥ :
[التربة العزية
البدرانية]
ومنها التربة
العزية البدرانية الحمزية (١) بالصالحية عند جامع الافرم
الصفحه ٣٣٠ : عقب الجمعة بجامع دمشق ، ودفن بتربته بسفح قاسيون ، شمالي
الجامع المظفري ، وسألته عن مولده فقال كنت
الصفحه ٣٤٨ : : جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. اما لفظ الجامع فهو نعت للمسجد الذي تقام فيه
الجمعة وهو اكبر مسجد في البلد
الصفحه ٣٦٠ :
ومنها : رباط
الزيتونة قبلي مزار الشيخ ابي بكر العرودك.
ومنها : رباط
الصارمية غربي جامع الحنابلة
الصفحه ٣٦٢ :
ومنها مئذنة جامع
الشبلية ـ وهي من آجر بطبقة واحدة.
ومنها مئذنة
المدرسة المقدمية ـ وهي آجر بطبقة
الصفحه ٣٧٠ : الحاجب منه وما
عهدنا ذلك. وكبير جامع الجديد قبليه ، وكبير مدرسة الخواجا ابراهيم تحتها.
والابار التي تحت
الصفحه ٤٢٦ :
توفي بالصالحية
يوم الخميس ثاني جمادى الآخرة سنة خمس وستين وسبعمائة وصلي عليه بعد العصر بالجامع
الصفحه ٤٤١ : ، كتاب الحكايات ، سبعة
اجزاء ، كتاب غنية الحفاظ في تحقيق مشكل الالفاظ ، في مجلدين ، كتاب الجامع الصغير
الصفحه ٤٦٧ :
وقال ابن النجار :
كان الموفق إمام الحنابلة بالجامع ثقة نبيلا كامل العقل دائم السكوت عليه الوقار
الصفحه ٤٩٦ : ء
ثامن ربيع الاول سنة تسع وستين وسبعمائة بالصالحية وصلي عليه بعد الظهر بالجامع المظفري
ودفن بتربة شيخ
الصفحه ٥٣٠ : المحاسن بن المبرد : وقد أخبرني بن الشهاب المؤذن بالجامع المظفري وكان من
الاخيار أنه مرة كان يسبّح بمئذنة
الصفحه ٥٣١ : والسيد
شهاب الدين بن نقيب الاشراف.
ويقال إنه رؤي
مرارا بالجبل يوم عرفة ، وفي آخر عمره كان يلازم الجامع
الصفحه ٥٦٧ : البصراوي التاجر في سوق
الذراع وكان مباركا ، ولم أتحقق متى دفن فيها.
* * *
ثم دفن في قبليها
أمام جامع
الصفحه ٥٧١ : ، وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة بالجامع المظفري ،
ودفن بوصية منه بتربة جده الشيخ أبي عمر على والده ، وانقطع