البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٢٠٩/٤٦ الصفحه ١٥٠ : بها وهو
يشغل الناس بالجامع ، ثم ترك البادرائية لولده شرف الدين سنة خمسين عندما ولي
تدريس الاقبالية ثم
الصفحه ١٧٣ : بدار الحديث الأشرفية الدمشقية ، وأضيف اليه
قبل موته بشهر الخطابة بالجامع الأموي ، توفي في جمادى الأولى
الصفحه ١٧٧ :
لشهاب الدين بن حوان وخطابة جامع التوبة لشيخنا شهاب الدين بن حجي ، ثم انه ظهر
انه نزل عن جميع وظائفه
الصفحه ١٨٧ : ،
وبالعادلية ، وتصدير بالجامع الاموي ، وكان ولده فتح الدين قد نزل عن تدريس
الأتابكية ونظرها والتصدير بالجامع
الصفحه ١٩٢ : ء نظر الاوقاف والجامع الاموي والمارستان
وتدريس سبع مدارس : العادلية والناصرية والعذراوية والفلكية
الصفحه ٢٠١ : ميق نيابة دمشق وكان له
بالمذكور معرفة فأحسن اليه وجعله نائب الناظر بالجامع فلم يحسن المباشرة فيه وجعل
الصفحه ٢٢٢ : المعظم توفي ببستانه عن ثمانين سنة وصلي عليه
بالجامع المظفري ودفن بتربته بالسفح وكان دينا كثير الصلاة في
الصفحه ٢٢٤ : سمع بهم. وروى عن ابن اللتي ، وتوفي في شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين
وستمائة ، وصلي عليه بالجامع الاموي
الصفحه ٢٢٥ : ، ولمن يحفظ الجامع الكبير مئتي دينار ،
ولمن يحفظ الايضاح ثلاثين دينارا سوى الجامع ، وقد حج سنة احدى عشرة
الصفحه ٢٢٩ :
بالجامع للفتوى ، وكان يكتب على الفتوى جيدا ، وخطه جيد وكان بيده تدريس جامع
القلعة ونظره ، وحصته من تدريس
الصفحه ٢٤٧ : الشرابيشية بدرب
الشعارين على المالكية وواقف التربة قبالة جامع جراح انتهى.
[محاسن الشرابيشي]
وقال البرزالي
الصفحه ٢٥٩ :
شمس الدين بن
عباده ثم لولده وكان يعرف طرفا من الفقه والنحو والاصول والفرائض ويجلس للاشغال
بالجامع
الصفحه ٢٧٣ : خلاوي كثيرة ، ويقال انه رؤي الشيخ في النوم فقيل له ايما افضل الجامع او
المدرسة؟ فقال الصلاة في الجامع
الصفحه ٢٨٠ :
تكلم فيه بسبب
العزوبية ودرس بالمدرسة العزية ال [برانية](١) وتصدر بالجامع الاموي للاشغال وولي
الصفحه ٣١٦ :
الدوباجية الجيلانية عند المكارية شرقي الجامع المظفري بسفح قاسيون.
[دوباج]
قال الذهبي في
مختصر تاريخ